تبدأ صباح اليوم الاثنين جلسات اليوم الثاني من منتدى قادة علاج السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتناول مكافحة السكري منهجية متعددة الأطراف من خلال حلقة نقاش وتتناول الجلسة الثانية في الفترة الصباحية دور قطاع الصناعات الغذائية في تشجيع أنماط الحياة الصحية من خلال حلقة نقاش أيضا وكذلك الجلسة الثالثة حلقة نقاش حول «الحمل الصحي لجيل صحي في المستقبل: استراتيجية للوقاية المبكرة ».

وترصد هذه الجلسات سبل مساهمة مختلف فئات الأطراف المعنية، من قطاع الأعمال، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني في مكافحة مرض السكري، على اعتبار أن لكل مجموعة من الأطراف المعنية دورا تساهم به، تحدد هذه الجلسة الدور الذي يمكن لمنهجية موحدة تجاه تحديد الحلول، في إحداث فارق حقيقي لمرضى السكري.

وبعدها يلقى معالي الدكتور حنيف حسن علي، وزير الصحة الكلمة الختامية، تليها كلمة الختام لولي عهد الدنمارك. ثم تبدأ نقاشات غير رسمية حول المتابعة الوطنية، حيث ستقوم الوفود الوطنية في هذه الجلسة بمناقشة أنشطة المتابعة في ما بعد المنتدى على المستوى الوطني، وسينقسمون إلى ثلاث غرف فرعية.