صرح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق اد ميلكرت أمس بان من أولويات الحكومة المقبلة حرصها على إنجاح الملف المتعلق بترسيم الحدود البرية بين العراق والكويت.

وقال ميلكرت، خلال اجتماعه برئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، إن هناك «تطورات ايجابية في كافة المسائل المتعلقة بقضية النفط مقابل الغذاء وأسلحة الدمار الشامل وصندوق تنمية العراق وان المسألة الوحيدة المتبقية تتعلق بملف الكويت». وأضاف إن «الحكومة العراقية أكدت خلال العام الماضي حرصها على إنجاح هذا الملف المتعلق بترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين كذلك سيكون من أولويات الحكومة الجديدة».

من جانبه، قال النجيفي «نحن قلقون من ازدياد حالة الغضب في الشارع العراقي نتيجة استمرار الفصل السابع، ولا بد من غلق هذا الملف بأسرع وقت ممكن».

وأضاف إن العراق «يضطلع بحوارات ثنائية مكثفة مع الجانب الكويتي لحل كافة القضايا العالقة من دون الحاجة إلى الرجوع إلى الأمم المتحدة». وذكر النجيفي «نأمل أن يتم حسم موضوع تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة خلال المهلة الدستورية والتي تنتهي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري».