تسلم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس رسالة خطية من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد تتعلق بالعلاقات بين البلدين والأوضاع الإقليمية والدولية فضلا عن دعوة لزيارة إيران،
فيما أعلنت طهران نيتها إنشاء ثاني قاعدة لإطلاق الأقمار الاصطناعية وأفاد البيان بأن الرسالة التي نقلها للعاهل الأردني رئيس ديوان الرئاسة الإيرانية ومدير مكتب الرئيس الإيراني رحيم مشائي تتعلق «بسبل تطوير العلاقات بين البلدين وتتضمن دعوة رسمية لجلالته لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
من جهته، أكد الملك الأردني «ضرورة متابعة البحث في سبل تطوير العلاقات الأردنية الإيرانية في لقاء قمة قريب بينه وبين الرئيس الإيراني، إما في عمان أو في العاصمة الإيرانية طهران».
من جهة أخرى أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني رضا تقي بور أمس عن إجراء دراسة لإنشاء ثاني قاعدة لإطلاق الأقمار الاصطناعية في إيران. وقال تقي بور في تصريح لوكالة «مهر» للأنباء إن إيران ستضم في المستقبل محطات التوجيه والسيطرة عن بعد للأقمار الاصطناعية للدول الأخرى.
وأشار إلى وجود قاعدة واحدة في البلاد لإطلاق الأقمار الاصطناعية وضرورة إنشاء قاعدة إطلاق ثانية. مؤكدا أن دراسة أجريت بهذا الشأن. واعتبر أن إنشاء القاعدة سيمنح إيران القدرة التامة في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية على مدار منخفض والتي تطلق عادة بزاويتي 55 درجة و 98 درجة.
ولفت إلى أن موقع إنشاء قاعدة إطلاق الأقمار الاصطناعية الثانية في إيران قد تحدد تقريبا وفي حال تمت المصادقة عليه نهائيا سيعلن عن اسم الموقع . كما نوه تقي بور إلى إمكانية أن تقوم إيران في المستقبل باستضافة محطات التوجيه والسيطرة عن بعد للأقمار الاصطناعية التي تطلق من الأراضي الإيرانية وكذلك الأقمار الاصطناعية التابعة للدول الأخرى.
إلى ذلك، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» أنه لا يزال بالإمكان منع إيران من التزود بالسلاح النووي «عبر الطرق الدبلوماسية وعقوبات اكثر فعالية».
وقال باراك: «اعتقد أن الوقت لا يزال للدبلوماسية، ولا أزال أظن أن عقوبات أكثر فعالية يمكنها إرغام النظام الإيراني على التفكير في الأمر مرتين». غير ان وزير الدفاع الاسرائيلي شدد على أنه «من المهم الا تعمد الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى سحب أي خيار عن الطاولة».
