بحث قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي بمكتبه بمبنى الإدارة العامة يوم أمس مع وفد الاتحاد العالمي لمنظمات مرضى السكري برئاسة البروفيسور «جون كلود مبانيا» رئيس الاتحاد الدولي للسكري أوجه تعزيز وتفعيل التعاون المشترك بينهما لخدمة مرضى السكري، والجهود العالمية في مجال مكافحة داء السكري، والآليات المتعددة للتصدي لهذا المرض.

كما بحث الجانبان التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لاستضافة الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الاتحاد العالمي لمنظمات مرضى السكري العام المقبل 2011م.

جهود لاستضافة الحدث

واستعرض المروشد الجهود التي تقوم بها الإمارة حاليا لاستضافة هذا الحدث العالمي لأول مرة على مستوى المنطقة، مشيرا إلى ان دبي ستسخر كافة إمكانياتها وستعمل على توفير التسهيلات اللازمة للوفود المشاركة في المؤتمر الذي يتوقع ان يحضره أكثر من 20 ألف مشارك، لافتا إلى النجاحات التي حققتها دبي في تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات التي جعلت منها مركزا إقليميا لاستضافة المؤتمرات العالمية.

وأشار مدير عام هيئة الصحة بدبي إلى التعاون القائم والمستمر بين الهيئات المعنية في الإمارة والتي تعمل بوتيرة متسارعة وتناغم مستمر لإنجاح هذا الحدث ولجعل دبي وجهة مثالية لعقد مثل هذه الملتقيات العلمية التي تتيح للأطباء والعاملين في الحقل الطبي التعرف والاطلاع على خبرات وتجارب الآخرين وأخر التطورات العلمية في المجال الطبي.

واستعرض المروشد لوفد الاتحاد العالمي للسكري الإمكانيات البشرية والعلمية والبنى التحتية المتطورة التي تتمتع بها الإمارة والتي تقف وراء نجاحاتها المستمرة في تنظيم وصناعة المؤتمرات ذات الانعكاس الايجابي على دول المنطقة بشكل عام. وقال مدير عام هيئة الصحة بدبي ان ما حققته دبي من نمو وريادة في المجال الطبي ومكانة مرموقة على الخارطة العالمية ما كان ليتحقق لولا التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ورؤيته الثاقبة والمستشرقة لآفاق المستقبل والغد الواعد لمواطني ومقيمي الدولة، إضافة إلى المتابعة المتواصلة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وألقى المروشد الضوء على الجهود التي تقوم بها إمارة دبي لمواجهة هذا المرض وإيجاد الحلول المختلفة التي تساعد على الحد من انتشاره وتفادي المضاعفات السلبية له من خلال استحداث مركز دبي للسكري الذي يوفر خدمات طبية مثالية وحلولا وقائية وتشخيصية لمرضى السكري في الإمارة من خلال خدماته الشاملة التي يقدمها للمرضى والتي تتضمن الكشف المبكر عن المرض والبرامج العلاجية له، وعلاج المضاعفات التي قد يصاب بها المريض مثل أمراض العيون وتقرحات القدم، كما يقوم بفحص الكلى والأوعية الدموية والقلب لمعرفة مدى تأثرهما بالمرض.

إشادة بالمنجزات

ومن جانبه، عبر وفد الاتحاد العالمي لمنظمات مرضى السكري عن إعجابه بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص في كافة المجالات، ومنها المجال الطبي، لافتا إلى الموقع الاستراتيجي للإمارة وتكامل بناها التحتية التي تكسبها ميزة تنافسية لاستضافة الأحداث العالمية.

يذكر أن الاتحاد الدولي لمرض السكري هو منظمة تضم أكثر من 200 جمعية وطنية لمرض السكري في أكثر من 160 بلدا، حيث يقوم الاتحاد الدولي لمرض السكري بتعزيز رعاية مرضى السكري في جميع أنحاء العالم وتحفيز السياسات وزيادة الوعي العام وتشجيع تحسين الصحة، وتعزيز تبادل المعلومات عالية الجودة عن مرض السكري، وتوفير التثقيف بالمرض للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري ومقدمي الرعاية الصحية لهم.

تعيين الدكتورة منال تريم مديراً تنفيذياً لـ «نور دبي»

قال قاضي سعيد المروشد رئيس مجلس أمناء مؤسسة «نور دبي» انه تقرر تعيين الدكتورة منال تريم مديرا تنفيذيا للمؤسسة للقيام باقتراح خطط وبرامج عمل المؤسسة وسياستها العامة، وإعداد واقتراح الأنظمة واللوائح المتعلقة بعمل المؤسسة، وإعداد مشروع الموازنة السنوية للمؤسسة، والإشراف على الأعمال اليومية للمؤسسة والعمل على تحقيق نتائج الأداء المطلوبة ورفع تقارير الأداء للمجلس.

جاء ذلك في الاجتماع الأول الذي عقده مجلس أمناء مؤسسة نور دبي برئاسة قاضي سعيد المروشد رئيس مجلس أمناء المؤسسة وحضور ناصر خليفة البدور نائب الرئيس وعضوية كل من عبدالفتاح شرف ومحمود أحمد المرزوقي والدكتورة منال محمد تريم.

وأوضح المروشد ان الاجتماع ناقش الخطط والبرامج والرؤى المستقبلية للمؤسسة والملامح العامة للاستراتيجية والآليات الكفيلة بتحقيق الأهداف التي تسعى إليها المؤسسة من خلال التعاون، وخلق الشراكات الفاعلة مع مختلف المؤسسات والمنظمات العالمية للمساعدة في عمليات تدريب وتأهيل الأطباء في مجال طب وجراحة العيون.

كما بحث الاجتماع عددا من الأفكار المتعلقة بالدخول في عضويات المؤسسات والمنظمات العالمية؛ كمنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لمكافحة العمى، وغيرهما من المؤسسات التي تخدم أهداف المؤسسة.