أظهرت دراسة أعدها باحثون في جامعة ميتشيغن الأميركية، أن عيش المسنين في أحياء تكثر فيها الجريمة، يرفع خطر الإصابة بالسرطان، وذلك مقارنة بمسنين آخرين لهم نفس التاريخ الصحي ومعدلات الدخل، لكن يعيشون في أحياء أكثر أماناً وأقل عزلة.
وأشارت الدراسة التي نشرت في المجلة الأميركية للصحة العامة إلى أن خطر الإصابة بالسرطان عند الرجال المسنين، الذين يعيشون في الأحياء غير الآمنة، يزيد 31% وبين النساء المسنات 25%. وقالت الطبيبة المسؤولة عن الدراسة فيكي فريدوم: «إن التشابه الملحوظ في حجم وقوة هذه العلاقة بين النساء والرجال مفاجئ حقاً، مع الاختلافات في أنواع السرطان التي تصيب الجنسين».
(يو بي آي)