تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر من القسم العلمي بين سهولة وصعوبة أسئلة امتحان مادة الرياضيات، فيما عبر طلبة القسم الأدبي عن سهولة امتحاني الرياضيات وعلم النفس، معتبرين أن وجود مادتين عليهم في يوم واحد يمثل عبئا كبيرا ولكنهم اجتازوا الامتحانات بسلاسة، كما أنصب تركيزهم على مادة الرياضيات على حساب مادة علم النفس، ولكن الامتحان جاء رحيما بهم.

وقال أحمد أبو يوسف موجه أول مادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم، إن الورقة الامتحانية للعلمي والأدبي راعت الفروق الفردية ومناسبة للطالب المتوسط، وذكر أن نسبة مهارات التفكير العليا في الورقة الامتحانية لم تتجاوز 5%، وأن 70% من الأسئلة مناسبة للطالب المتوسط، موضحا أن الوقت جاء مناسبا للأداء الاختبار، حيث جاء امتحان العلمي مكونا من 5 أوراق، و4 أوراق للأدبي ، كما جاء إخراج الورقة الامتحانية مرتبا ومنظما والرسومات كانت واضحة، مما جعل الامتحان سهلا على الطلبة.

وأكد أبو يوسف أنه تلقى اتصالات هاتفية من طلبة عن طريق معلميهم في المدارس يشكرون التوجيه الأول على الامتحان، موضحين أن النماذج التي وضعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني جاء الامتحان مشابها لها، مشيرا إلى أن الوزارة سوف تبذل الجهد لتوفير اللقاءات التعريفية التي ينظمها توجيه الرياضيات على مستوى كافة المناطق التعليمية قبل الامتحانات لتعريفهم بالمناهج وإعداد الورقة الإمتحانية وكيفية التعامل معها بشكل عام وذلك في الفصل الدراسي الثاني والثالث.

وأشار إلى أن الامتحانات التي تضعها الوزارة على موقعها ليس الهدف منها تدريب الطلبة على الامتحان نفسه، وإنما هي نماذج تدريبية إضافية جديدة لتدريب الطلاب على التعامل مع بعض صيغ الأسئلة حتى لا يفاجأ الطالب بصياغة جديدة، كما أكد عدم تلقي الوزارة شكاوى من أي نوع، كما تواصلت الوزارة مع كافة موجهي المناطق لتؤكد من حالات الاستقرار وأكدوا ذلك.

ومن جانبه قال خالد شعبان الشحي موجه أول علم النفس في الوزارة، إن التوجيه راعى الفروق الفردية في وضع أسئلة الامتحان وتم تخصيص نحو 7% نسبة مهارات التفكير العليا.

حيث ضم الامتحان نحو 4 أوراق يشملون 29 مفردة امتحانيه، حيث كان الامتحان شامل على وحدتين رئيسيتين في الفصل الدراسي الأول، وذكر أن الامتحان جمع بين الأسئلة المقالية وأشتمل على بعض مهارات التفكير والتذكير الناقض في علم النفس، منوها بأن بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الإمتحانية مرة أخري و نموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف يتم تصحيح عينة عشوائية وثم بعد ذلك تبدأ عملية التصحيح وتقدير الدرجات الفعلية.

ومن جانب مديري المدارس قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إنه عندما تلقى مقترحات من الوزارة بشأن تقديم موعد الامتحانات وتحديد المواد الدراسية وتوزيعها على أيام الامتحانات، موضحا أنه تواصل مع مدرسة محمد بن راشد ومدرسة أسماء بنت النعمان الثانوية ومدرسة المعارف الثانوية وذلك لاستطلاع أرائهم وأراء الميدان حول جدوى توزيع الجدول كما هو عليه، وفوجئ الميدان التربوي إنه لم يأخذ بمقترحهم، وإنما التنسيق مع هيئة المعرفة بخصوص جدول العاشر والحادي عشر تم الأخذ بمقترحات الميدان واعتماد الجدول كما كان مقترحا.

ومن جهته قال محمد الماس مدير مدرسة المعارف الثانوية، إن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط، كما حث الطلبة على البدء بالسؤال السهل ومن ثم ينتقل إلى السؤال الأصعب فيما بعد، موضحا أنة لم يتلق شكوى حول عدم وضوح الورقة الامتحانية.

وذكر أن نظام الثلاثة فصول أتاح للطالب الحصول على درجات عالية. ومن جانب معلمي الرياضيات قالت شاهيناز كامل معلمة رياضيات للقسم العلمي، في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية بنات، إن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة موضحة أن تسلسل الأسئلة واضح، وعدد الأسئلة متناسب مع الزمن المحدد للامتحان وبالإضافة إلى تميز إخراج الورقة ولا توجد أسئلة من خارج الكتاب ولكن معظمها من الكتاب المدرسي.

وأكد أحمد بركات معلم رياضيات في مدرسة دبي الثانوية بنين، مباشرة الأسئلة وذلك للقسم الأدبي، كما أن أسئلة الأدبي جميعها مشابهة لنماذج الوزارة ولكن السؤال الأخير هو الذي اختلف عن النموذج التجريبي، موضحا شمولية الامتحان لجميع الدروس، بالإضافة إلى أن الوقت كان مناسبا وكافيا.

دبي - رحاب حلاوة