التقى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة قبل ظهر امس بمكتب سمو الحاكم، أمين عام وأعضاء مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي.
واستمع سموه خلال اللقاء لشرح مفصل من الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة حول التجهيزات والترتيبات القائمة استعدادا لحفل توزيع جوائز الدورة الثامنة محليا والرابعة عربيا لجائزة الشارقة للعمل التطوعي والتي ألاتحظى برعاية كريمة من ألاصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كونه المؤسس لها وصاحب الفضل في وجودها، وتم خلال اللقاء كذلك عرض نتائج اختيار مجلس الأمناء للشخصيات التطوعية المخضرمة على المستويين المحلي والعربي.
وأوضح الأميري بأنه تم اختيار 3 شخصيات محلية وعربية لنيل الجائزة في فئة الشخصيات المخضرمة، إلى جانب اختيار مؤسسة مخضرمة في العمل التطوعي من الدولة سوف يتم منح كل منهم وسام العمل التطوعي من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة خلال حفل التكريم.
وعرض أمين عام جائزة الشارقة للعمل التطوعي أمام سمو ولي عهد الشارقة نبذة عن نتائج لجنة التحكيم للفائزين بجائزة العمل التطوعي بفئاتها الستة.
حيث يتم منحها على الصعيد المحلي لـ 10 من فئة الأفراد والتي تقدم لها في هذا العام 64 فردا و10 جوائز لفئة الطلبة وكان قد تقدم لها 26 طالبا وطالبة من مختلف مدارس الدولة الخاصة منها والحكومية، كما تمنح الجائزة لأفضل 5 مؤسسات تربوية و6 مؤسسات حكومية ومؤسستين من المؤسسات الخيرية والإنسانية اضافة الى فرد من ذوي الاعاقة وشخصين من مجال الأبحاث.
وعلى الصعيد العربي اختارت لجنة التحكيم 5 نماذج عربية من (فلسطين واليمن ولبنان والسعودية والمغرب) من أصل 12 نموذجا شاركت في الجائزة ضمن فئة المؤسسات الخيرية والإنسانية.
كما سيتم منح الجائزة لمؤسسة خيرية خاصة من الدول العربية وبحث عربي متميز في مجال العمل التطوعي.
وأضاف الدكتور أمين الأميري بأن لجنة التحكيم رشحت 4 من المتبرعين بالدم لأكثر من 20 مرة لنيل وسام العمل التطوعي. وأكد بأن هذه الدورة تتميز بتنوع الأعمال التطوعية المشاركة فيها وجودتها، مشيدا بالتوجيهات التي يقدمها صاحب السمو حاكم الشارقة لمجلس امناء الجائزة، مما ساهم في السعي والعمل على تطويرها وبشكل دائم ومستمر.
كما لوحظ فيها حصول اشخاص من فئة الافراد والطلبة والمؤسسات الخيرية والانسانية للجائزة وللمرة الثانية بعد مرور 3 أعوام سبقت حصولهم عليها في المرة الأولى تماشيا مع اللائحة التنفيذية لإنشاء الجائزة، وهذا دليل قاطع على استمرار العمل التطوعي في الدولة ومدى تميزها في هذا المجال.
حضر اللقاء أعضاء مجلس الأمناء محمد عبدالله الخيال وعفاف ابراهيم المري ومحمود خير الله وسلطان بن دلموك.
