أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم حرص وزارة التربية على تهيئة مناخ العمل وبيئته أمام المعلمين، ومنح أعضاء الهيئة التدريسية، الفرصة الكاملة لأداء دورهم بفاعلية، معتبراً المعلم هو أساس العملية التعليمية، والعنصر الفعال للمنظومة التربوية وأعمال التطوير الجارية .
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه ندوة ( التخطيط لتنمية المعلم.. التحديات والتجارب )، التي نظمها المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة يوم الخميس الماضي، بحضور ومشاركة عدد كبير من قيادات وزارة التربية والميدان التربوي وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية.
اهتمام القيادة
وقال معالي القطامي في مستهل كلمته الافتتاحية : إن التعليم يحظى باهتمام بالغ من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
كما يتمتع التعليم بأولوية متقدمة في أجندة حكومتنا الرشيدة، وهو الأمر الذي جعل الدولة تصل في هذا الشأن إلى مرحلة نفخر بها جميعاً، وخاصة على جانب ما تحقق في معدلات التوطين التي كادت أن تبلغ 100 % في صفوف المعلمات المواطنات، وكذلك معدلات التوطين في صفوف الإدارات المدرسية .
وذكر أن المركز الإقليمي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، والذي تحتضنه الدولة في إمارة الشارقة، يتمتع برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤكداً أن رعاية سموه تعزز من مكانة المركز، الذي يعد الثاني من نوعه على مستوى العالم خارج البلد الأم لليونسكو.
وأشار معاليه إلى أن المركز وبتعاون مثمر مع اليونسكو، تمكن في فترة قياسية من تأسيس شبكة معلومات تربطه والمنظمات التربوية والتعليمية، وكذلك الخبراء ونخبة المتخصصين على مستوى العالم، وأن هذا التواصل من شأنه دعم خطط وبرامج المركز التدريبية، فضلاً عن دعمه لبرامج التعليم المستمر التي تتبناها وزارة التربية والتعليم.
تنمية المهارات
كما ألمح معالي وزير التربية إلى أن العام 2010 شهد منذ بدايته العديد من ورش العمل والدورات التدريبية التي استقطبت مجموعة كبيرة من المسؤولين والمختصين في وزارات التربية على مستوى الوطن العربي، وأن استهداف المعلمين في هذه الندوة التي تم تخصيصها لبحث سبل تنمية قدراتهم، يمثل حلقة من برامج رفع مستوى الأداء، التي يعمل المركز على تنفيذها وتحقيق الأهداف المرجوة منها . وأكد معاليه حرص وزارة التربية على الارتقاء بمستوى مهارات المعلمين وكفايتهم الشخصية والمهنية، إيماناً منها بأن الوصول إلى تعليم ناجح وخدمة تعليمية متميزة، يعتمد في أساسه على مهارات المعلم، ودرجة تواصله بالطالب وولي الأمر والمجتمع المحيط به .
وقال : المعلم أولاً، وكما ذكرنا في حملاتنا التوعوية، هو المبتدأ، وتلك هي الحقيقة الراسخة في جميع تجارب التطوير، حيث يستطيع المعلم الماهر نقل العلم و المعرفة إلى الطالب، وفق الأهداف المحددة للمناهج والمقررات الدراسية، وبالتالي فهو صاحب التأثير المباشر في جميع خطط وبرامج التطوير .
في ختام كلمته أعرب معالي القطامي عن سعادته بتنظيم مثل هذه الندوات التي تستهدف تنمية مستوى أداء العاملين في الميدان التربوي، متمنياً أن تحقق الندوة أهدافها المقررة، وأن يستفيد الحضور من نخبة التربويين المحاضرين في الورشة .
وفي كلمتها الترحيبية بالحضور أوضحت مهرة المطوعي مديرة المركز، أن الندوة تأتي في إطار الخطة التشغيلية للمركز للعام 2010 ، وهي تستهدف تسليط الضوء على أهم القضايا التي تشكل تحديا لنظم التعليم، كما تعزز من فرص نمو الثقافة الفكرية، وإدارة الحوار العلمي بين المفكرين التربويين والمهنيين للسعي إلى إيجاد حلول علمية لتلك التحديات والقضايا .
وقالت إن موضوع الندوة جاء منسجماً مع سياسة وزارة التربية والتعليم التي أفردت في إستراتيجيتها مساحات واسعة تعكس اهتمامها بتأهيل المعلم وإعداده وتنميته المهنية، ليكون قادراً على الاستجابة لمتطلبات هذا القرن، الذي يشهد تطوراً غير مسبوق في تقنية الاتصال والمعلومات. بما يمكنهم من مواكبة تقنيات التعليم الحديثة، ويعزز مهاراتهم، من أجل الخروج بالطالب عن أطر التلقين.
مؤتمر وزراء التربية لدول الخليج ينطلق في ابوظبي غدا
تنطلق غدا فعاليات المؤتمر العام لوزراء التربية والتعليم للدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج، والذي تستضيفه الدولة يومي 14 و15 ديسمبر الجاري بفندق قصر الإمارات بأبوظبي، وذلك بهدف استشراف آفاق تطوير التعليم وتحديث آلياته، وتعزيز العلاقات المشتركة بين دول المنطقة بما يصب في صالح إستراتيجية العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات، وتعزيز فرص التنسيق وتوحيد الرؤى، بين وزراء ومسؤولي التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية. أبوظبي: البيان
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس المؤتمر العام في دورته الحادية والعشرين التي تنطلق غداً ، ان انعقاد هذا المؤتمر يؤكد حرص وزراء التربية والتعليم على التواصل المستمر والتشاور في ما بينهم حول الكثير من الموضوعات والقضايا التي تهم قطاع التربية والتعليم.
وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتعليم ضمن سياستهم الرامية إلى تطوير التعليم وتحديث آلياته والوصول به إلى أفضل المستويات التي تلبي طموحات شعوب المنطقة وتطلعاتها، في ظل منظومة العمل الخليجي المشترك للدول الأعضاء.
