يتوجه الكوسوفيون اليوم إلى مكاتب الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة تشكل أول اقتراع من نوعه منذ الاستقلال واختبارا للنضج السياسي للبلاد قبل بدء حوار هام مرتقب مع صربيا.
ودعي نحو 6,1 مليون ناخب لانتخاب 120 نائباً في برلمان كوسوفو من بين مرشحين عن 29 حزباً سياسياً يخوضون المنافسة توزعوا على سبع قوائم البانية وثماني قوائم صربية.
ودعت صحيفة «زيري» أمس الناخبين إلى الحذر من الوعود الانتخابية غير القابلة للتحقيق التي أطلقها السياسيون أثناء الحملة الانتخابية التي اختتمت منتصف ليل الجمعة، وتشكل هذه الانتخابات التشريعية خاتمة أزمة سياسية بدأت مع استقالة رئيس كوسوفو فاتمير سيديو في سبتمبر الماضي وما تبعه من انفراط عقد حكومة التحالف.