عرضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الليلة قبل الماضية رؤية واشنطن عن مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة بسبب رفض تل أبيب تجميد الاستيطان، وأوضحت كلينتون أن الإدارة الأميركية ستبدأ بلا تأخير جولة مكوكية بهدف تحقيق تقدم خلال الأشهر القليلة المقبلة تجاه التوصل إلى اتفاقية إطار سلام ترتكز على قضايا الحل النهائي.
وقالت في خطاب أمام منتدى سابان لسياسة الشرق الأوسط إن «الوقت مناسب لطرح المسائل الرئيسية في النزاع، الحدود والأمن والمستوطنات والمياه واللاجئون والقدس». وتابعت أن «الموقف حيال المستوطنات لم ولن يتغير.. نحن لا نقبل شرعية استمرار الاستيطان ونعتقد أن استمراره يهدد حل الدولتين ومستقبل إسرائيل ذاتها».
وأضافت «لن نكون شريكاً متفرجاً وسندفع الطرفين إلى عرض موقفيهما من القضايا الأساسية». وأبدى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي تحدث بعد كلينتون استعداداً لبحث تقسيم القدس. واعتبرت حركة «حماس» خطاب كلينتون «لغة هابطة».
وتعقد لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية اجتماعا الخميس المقبل للنظر في اتخاذ موقف بشأن المفاوضات والاستماع إلى عرض من الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الاتصالات مع الولايات المتحدة قبل اتخاذ أي موقف بشأن العودة إلى المفاوضات».
التفاصيل في عالم واحد
