رست لوغوس هوب في مرفأ بيروت، وهي سفينة تضمّ أضخم معرض عائم للكتاب في العالم، قبل أن تفتح أبوابها أمس للزوّار، حاملة معها في محطّتها اللبنانية كما في محطّاتها الأخرى، وفق قول مديرة البرنامج لوريا شومان ل«البيان»، ثلاثة أهداف هي:
نقل المعرفة عبر إتاحة الفرصة أمام كثيرين لشراء كتب تشمل اهتماماتهم المتنوّعة، توفير المساعدة من خلال قيام طاقم السفينة بالتعرّف الى اهتمامات الناس ومشكلاتهم ومحاولة مساعدتهم عبر التبرّع أو بناء بيت أو توفير أذن صاغية، والأمل الذي يتيحه التفاعل بين الزوّار وطاقم السفينة المؤلّف من 400 شخص من 45 بلداً «تركوا عائلاتهم وأعمالهم ومنازلهم ليقدّموا نموذجاً فريداً عن الوحدة في التنوّع الثقافي».
ووفق إشارة شومان، تعرض السفينة أكثر من 7000 كتاب بأسعار مقبولة، تغطّي مواضيع عدّة متنوّعة، بما فيها العلوم والرياضة والهوايات والحياة العائلية، ويشمل معرضها كتباً للأطفال ونصوصاً أكاديمية وقواميس ومجموعة من الأطالس، وغيرها من الكتب..
كذلك تتيح السفينة للزوّار التجوّل مجاناً على متنها المكيّف والمفتوح أمام كل من يرغب في استكشافه، فتنطلق الجولة من جناح الاستقبال حيث يعرض فيلم قصير إلى جانب عروض تفاعلية تعرّف الزائر إلى السفينة، وصولاً إلى المطعم الدولي الذي يقدّم المثلجات والمرطبات والمشروبات والوجبات الخفيفة للبيع.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة الى أن المنظمة الخيرية الدولية آء المسجّلة في ألمانيا كانت أطلقت سفينة لوغوس هوب عام 1970، مستوحيةً اسمها من الكلمة اليونانية جدادس التي تعني اللغة، لتجوب العالم حاملة معها المعرفة والأمل الى شعوب الأرض..
علماً أن رحلتها الأولى كانت إلى الهند، قبل أن تكرّ سبحة الزيارات بعدها إلى ما يفوق 160 بلداً، فيما حظي لبنان سابقاً بزيارة السفينة ثلاث مرات: الأولى عام 1982، والثانية في عام 2000، والثالثة عام 2005.
بيروت - وفاء عواد