اختتمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة الدورة الثانية للمشروع الوطني لدمج المعاقين 2010 بأبوظبي تحت شعار «حياتنا في اندمامجنا» بتكريم الجهات المشاركة في إنجاح المشروع في احتفال كبير أقيم بفندق قصر الإمارات نهاية الاسبوع الماضي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام «أم الإمارات».

وشهد الاحتفال نيابة عن راعية الاحتفال حمد خلفان الشامسي مدير عام الدائرة الخاصة لسموها والدكتور مغير الخيلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة والداعمة للمشروع وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة.

وأشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بما تبذله مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية والجهات المشاركة في المشروع وجهود القائمين عليها في تقديم المشروعات الرائدة والحرص على كل التفاصيل في سبيل إنجاز الدمج الحقيقي لهذه الشريحة في المجتمع، معربة عن تمنياتها باستمرار هذه البرامج والمبادرات البناءة لخدمة المجتمع وجعله فاضلاً متعاوناً ليشد بعضه بعضاً.

وقالت في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سموها حمد خلفان الشامسي إن الاهتمام بهذه الشريحة المهمة من المجتمع والتي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص، وذلك استكمالاً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، المعلم والقائد والقدوة لكل أعمال الخير التي ارتبطت باسمه فصار «زايد الخير»، حيث كان من أكثر المهتمين بهذه الشريحة من المجتمع وبهذه المؤسسة ذات المهام السامية التي اقترنت باسمه ومنها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بكل قطاعاتها.

وجددت سموها تقديرها لمؤسسة زايد العليا لما تقدمه من خدمات ورعاية لشريحة المعاقين وأدائهم لما كلفوا به من رعاية واهتمام، مشيرة إلى أن المشروع الوطني لدمج المعاقين ما هو إلا واحد من الأفكار النيرة التي تقدمها المؤسسة لدعم هذه الشريحة في المجتمع.

ومن جانبه قال محمد الهاملي إن الاحتفال بختام الدورة الثانية بهذه الجائزة الإنسانية النبيلة ليأتي متزامناً باحتفالات الدولة باليوم الوطني التاسع والثلاثين، وليجسد الاهتمام والرعاية التي يلقاها أبناؤنا واخواننا من المعاقين من قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس الاتحاد، حيث كانت تلك الفئة محور اهتمام ورعاية بالغة من القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. حيث أسهم ذلك عن قيام مؤسسات ومراكز متخصصة ترعى هذه الفئات وتقدم الخدمات التأهيلية والعلاجية والتعليمية منذ بداية قيام الاتحاد.

وقال خليفة محمد المزروعي رئيس شركة أبوظبي للمطارات حصولنا على الدرع الذهبية يعكس مدى أهمية الدور الذي قامت به شركة أبوظبي للمطارات لدعم البرنامج الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع العمل، للعام الثاني على التوالي، وتفعيل بنوده كافة لمساندة أبنائنا وبناتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تحدوا الإعاقة بالإصرار والعزيمة من أجل العمل.

أبوظبي - ممدوح عبدالحميد