ترأست معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية الاجتماع التنسيقي الثامن والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في القاهرة في الحادي عشر من ديسمبر 2011، ورحبت الرومي بالوزراء والوفود المشاركة، ويأتي هذا الاجتماع على هامش انعقاد اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب من كل عام.
أشارت معالي مريم الرومي إلى أن هذا الاجتماع أصبح تقليداً يُعتز به ويُحرص على انعقاده لأهميته وآثاره الإيجابية في توحيد الجهود الخليجية واتفاق الآراء لصياغة رؤية مشتركة للموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والذي سيعقد في اليوم التالي وأن يتم التنسيق بين دول مجلس التعاون بخصوص تلك الموضوعات واتخاذ الاجراءات المناسبة بشأنها.
ونوهت معاليها بأن العمل الخليجي المشترك هو الرؤية الحكيمة، والتوجه الأقوى لدول الخليج العربية، في ظل نظام تكتلات عالمية وإقليمية تستهدف توحيد المواقف وحشد الطاقات والإمكانات للارتقاء بشعوبها.
وذكرت أن ما يميز دول الخليج عن هذه التكتلات أن دول المجلس ذات تاريخ واحد وشعوبها متداخلة نسباً وقرابة، كما أن ظروف المجتمعات الخليجية تكاد تتطابق في معظم مناحي الحياة الاجتماعيه والاقتصادية، مما يؤهلها لاتخاذ أبعاد أكثر عمقاً في مجالات التعاون والشراكة.
وأكدت معالي مريم الرومي بأن مشاركة وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون في الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، يجب أن يكون فاعلاً ومؤثراً، مما يسهم بالارتقاء بالعمل الاجتماعي العربي المشترك، وأن هذا الاجتماع التنسيقي جاء ضمن السعي لتحقيق أفضل النتائج واتخاذ مواقف موحدة تجاه الموضوعات المطروحة.
ونوهت إلى ضرورة أن تستفيد دول المجلس من المشروعات والبرامج الاجتماعيه المطروحة على أجندة عام 2011، وذلك لتطوير الخبرات المحلية والاستفادة من الكفاءات المتوفرة لدى الجامعة في التخصصات المختلفة والمجالات المتنوعة في القطاع الاجتماعي.
وقد ناقش معالي وزراء الشؤون الاجتماعية في الاجتماع التنسيقي جدول أعمال الدورة الثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والذي يتضمن عدداً من الموضوعات الاجتماعية بالغة الاهمية واتخاذ قرارات بشأنها تعبر عن موقف دول مجلس التعاون وحرصها على أن تظهر كقوة فاعلة في الجامعة العربية.
وستبدأ الدورة الثلاثين اجتماعها اليوم ويتضمن حفل الافتتاح اطلاق التقرير العربي الثالث حول الاهداف التنموية للالفية 2010 وأثر الازمات الاقتصادية على تحقيقها ـ ثم كلمة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والتي يلقيها الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية ورئيس الدورة العادية التاسعة والعشرين.
وكلمة لمعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي وبصفتها رئيسة للدورة الثامنة والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي.
