أكد المقدم أحمد حميد المري، مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، أن قضايا الاعتداء على الأطفال قليلة جدا من خلال القبض على المتهمين، مشيراً إلى أن قضايا الاعتداءات عن طريق وسائل الاتصال الحديثة.
وفي مقدمتها الإنترنت، نادرة جداً، فقد ورد بلاغ واحد من بداية العام حتى الآن، تفيد فيه إحدى الأسر من ورود رسالة إلكترونية غير مناسبة للبريد الإلكتروني الخاص بابنهم المراهق، فتمت متابعة الشكوى والقبض على الفاعل.
وأوضح أن هذا النوع من القضايا بات محط اهتمام القيادة العليا في شرطة دبي، فتم إخضاع العاملين في هذه القضايا لعدة دورات حول أساليب التحقيق المثلى مع الضحية، وكيفية استقاء المعلومات ومراعاة حساسية هذه القضايا والعمل على توفير جو من الأمان للضحية من خلال التوجه لإجراء التحقيق في المنزل، ودون الحاجة إلى القدوم إلى مركز الشرطة، وغالبا ما يتم التوصل إلى الجاني من خلال توفر المعلومات الأولية المستقاة من الضحية ومن ثم الأدلة المادية التي يثبتها المختبر الجنائي. دبي ـ «البيان»