سيصبح انتظار نتائج فحص عينات الجسم، بقلق، شيئا من الماضي، وذلك بفضل تقنية تصوير جديدة للأنسجة تم تطويرها على يد فريق بحثي من جامعة إلينوي الأميركية.

واستعرض فريق البحث نتائج تطبيق التقنية الميكروسكوبية الجديدة التي تسمى «التصوير التداخلي بالذبذبات غير الخطية» على أنسجة وخلايا فئران مصابة بسرطان الثدي. وكانت النتائج عبارة عن صور ملونة بألوان رمزية ويسهل التعرف إلى نسبة الأنسجة المصابة منها، حيث رسمت حدود الورم السرطاني بوضوح، وبدرجة وصلت إلى 99%، في أقل من خمس دقائق.

وتعتمد التقنية الجديدة التي أجريت بإشراف البروفيسور ستيفن بوبارت، الذي يحمل درجات علمية في فروع عدة من العلوم الهندسية والطبية، على تفسيرات مرئية لشكل وتكوين الخلية.