نظم مركز التنمية الاجتماعية بدبي والتابع لوزارة الشؤون الاجتماعية جلسة حوارية لعدد من الشخصيات التطوعية التي برزت في المجال التطوعي لنقل تجاربهم التطوعية وتناول الجانب الايجابي في التطوع . وقال فيصل عبدالله موظف في مكتب الشؤون الاجتماعية بالمزهر والفائز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي لهذا العام ان بدايته كانت منذ 2004.

حيث انضم الى الهلال الاحمر .. مؤكدا أن عمله التطوعي اكسبه مهارات متعدده وعلاقات اجتماعية كثيرة واستطاع من خلال التطوع أن ينظم وقته والاستفادة منه في خدمة ومساعدة الآخرين. ومن جانبه أشار محمد بن حيدر (هيئة تنمية المجتمع ) الى ان التطوع ليس محصورا على فئة أو خدمة معينة فالمجتمع بحاجة الى كل الطاقات البشرية.

وتقول معصومة احمد رئيس الخدمات الاجتماعية لقطاع الرعاية الصحية الاولية بهيئة صحة دبي عن تجربتها في التطوع انها اعتادت أن ترى والدتها تساعد العجزة من الجيران فبادرت بأن تقوم هي أيضا بمساعدة الجيران..

مؤكدة انها لاتستطيع أن تشجع أحدا على التطوع لانه شيء داخلي ينبع من الرغبة الذاتية في خدمة الآخرين وعمل الخير. وتناول الحضور خلال الجلسة طرح عدد من التساؤلات حول اهمية وجود المتطوع الطبيب والمتطوع العامل والمتطوع المعلم والمتطوع المهندس لأن التطوع يحتاج الى طاقات بشرية مختلفة المواهب تخدم وتسخر وقتها في خدمة الوطن والانسانية.