يعتبر فيلم «السائح» من الأعمال الجديدة المطروحة في الصالات هذا الأسبوع، حيث ينتظره جمهور كبير من عشاق السينما، ويضم اثنين من عمالقة التمثيل في هوليوود وهما الممثل «جوني ديب» والنجمة «أنجلينا جولي» وتدور أحداثه في إيطاليا في جو من الغموض والمؤامرات يتحكم فيها طرف خفي يقود الأحداث ويتحكم في مصائر شخوص الفيلم.



كما يستمتع الأطفال بفيلم الخيال والمغامرات «سجلات نارينا» الذي بدأت عروضه أيضا هذا الأسبوع، وقد تم تحقيق هذا الجزء بتقنية الأبعاد الثلاثة التي ربما تكون مرهقة بعض الشيء للكبار، ولكنها حتماً تجربة غنية ومدهشة للأطفال.

يروي فيلم «السائح» قصة عاشق كسير القلب يجد في السفر علاجاً من فقدانه حباً كبيراً، فيقع اختياره على إيطاليا وهناك يصادف امرأة فاتنة في قطار وتكون هذه المصادفة مدبرة من قبل المرأة.

اثنان من «جهابذة» التمثيل في هوليوود وهما الممثل جوني ديب والنجمة أنجلينا جولي يتقابلان في هذه الدراما المثيرة التي تتقارب إلى حد بعيد مع رائعة المخرج الفذ الفريد هيتشكوك الكلاسيكية «شمال الشمال الغربي» رغم أن أحداث الفيلم مقتبسة من الفيلم الفرنسي «أنتوني زيمر» من إنتاج 2005.

ومع كل فيلم جديد للممثل جوني ديب يتوقع المشاهد قضاء وقت مثير، فهو من بين كل الممثلين الكبار الأكثر حظوة بالإعجاب، وبالمقابل تعتبر أنجلينا جولي من أهم نجمات السينما في السنوات الأخيرة وأكثرهن استحواذاً على شباك التذاكر وعلى وسائل الإعلام.

الفيلم من إخراج المخرج الألماني «فلورين جورج كريستيان هينكل» من مواليد 1973، عاش معظم فترات حياته متنقلاً بين مدينة نيويورك وبرسيلز وفرانكفورت، ويتحدث الإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية والإيطالية بطلاقة، ودرس الفلسفة والاقتصاد والعلوم السياسية، وحازت أفلامه على عدة جوائز منها الأوسكار عن فيلم «حياة الآخرين».

وفي فيلم «سجلات نارينا» يعيش الجمهور رحلة محفوفة بالمخاطر على ظهر السفينة «دون تريدر» وعلى متنها الملك كاسبيان برفقة الشقيقين أدموند ولوسي في محاولة لإنقاذ اللوردات السبعة الذين يحتجزهم عمه الشرير ميراز.

الجزء الثالث من هذه السلسلة المشوقة للأطفال وأسرهم تم إنتاجها بتقنية الأبعاد الثلاثة، وتدور أحداث الأجزاء السابقة حول مآثر أربعة أشقاء يدخلون عالم نارينا الأسطوري عبر خزانة سحرية ويكتشفون عالماً غرائبياً ومدهشاً من السحر والنبل والشر وتسكنه حيوانات قادرة على الكلام والاندماج مع البشر.

تم إنتاج الجزء الأول عام 2006 بعنوان «أسطورة نارينا» الأسد والساحرة والخزانة، وحقق أكثر من 650 مليون دولار في شباك التذاكر.

وجاء الجزء الثاني عام 2008 بعنوان «أسطورة نارينا ـ الأمير كاسبيان»، ويحاول فيه الإخوة الأربعة استرجاع الحكم للملك كاسبيان الذي اغتصبه عمه المتسلط الملك ميرزا، وتستند أحداث الفيلم الجديد الى قصص الكاتب «سي أس لويس» بالعنوان نفسه.