واكبت «اتصالات» مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام الإتحاد في العام 1971 حيث أنشئت في العام 1976 واستجابت المؤسسة لنداء التنمية الشاملة الذي أرست دعائمه القيادة الرشيدة لتصبح لـ «اتصالات» اليوم مكانة مرموقة بين الشركات العالمية الرائدة في مجال الاتصالات كما تعتبر من أكبر الشركات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة و واحدة من أبرز المساهمين في ميزانية الإتحاد.

وتمكنت «اتصالات» خلال العقود الثلاثة الماضية من الانتقال بواقع قطاع الاتصالات إلى مصاف الدول المتقدمة، حيث تعد الدولة حالياً بفضل الجهود التي تبذلها المؤسسة في مقدمة دول العالم من حيث انتشار خدمات الهاتف المتحرك والإنترنت واستخدام تقنيات الاتصالات المتطورة.

وخلال السنوات الماضية حققت «اتصالات» قفزات نوعية جعلت من قطاع الاتصالات في الدولة القطاع الأكثر تطوراً في المنطقة ومن بين أهم القطاعات على الصعيد العالمي، ولعل ما يميز «اتصالات» أنها تمكنت من الجمع بين طرفي المعادلة حيث تعتبر من أكثر الشركات الوطنية ربحية وفي ذات الوقت أسست لبنية تحتية تضاهي ما هو موجود في أرقى دول العالم كما أنها رفدت قطاعات الدولة المختلفة والإفراد بأحدث التقنيات وتكنولوجيا الاتصالات العالمية.

وتعتبر «اتصالات» من أكبر الشركات الوطنية المدرجة في السوق الإماراتية من حيث القيمة السوقية والتي وصلت مؤخراً إلى ما يفوق 82 مليار درهم ما يمثل نسبة 5ر22 % من إجمالي القيمة السوقية للشركات الوطنية المدرجة بالسوق الإماراتية.

كما تحتل «اتصالات» المركز الأول في قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة في سوق أبوظبي من حيث رأس المال، فقد بلغ إجمالي رأسمال المؤسسة 906ر7 مليارات درهم ، وتتصدر «اتصالات قائمة أكبر الشركات الوطنية المدرجة من حيث قيمة حقوق المساهمين فقد بلغت قيمتها بنهاية الربع الأول من العام الحالي نحو 46ر35 مليار درهم.

وحققت «اتصالات» خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2010 أرباحاً صافية بلغت 5.6 مليارات درهم فيما بلغت قيمة الإيرادات الموحدة 23.3مليار درهم وبلغت أصول المجموعة 40.9 مليار درهم .

وتستحوذ «اتصالات» على تصنيفات أئتمانية متقدمة من قبل وكالات التصنيف العالمية حيث حصلت على تصنيف ائتماني من «موديز ايه ايه 3» و«ستاندرد آند بور» - ايه ايه سالب» و «فيتش» -ايه زائد».وقادت «اتصالات» ثورة تكنولوجية في المنطقة من خلال مشروع توصيل شبكات الألياف الضوئية للمنازل والذي يهدف إلى ربط المنازل في مختلف أرجاء الدولة بشبكة الألياف الضوئية ، وتبلغ استثمارات هذا المشروع نحو 5 مليارات درهم.

«وام»