برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي تستضيف جمعية المهندسين الملتقى الهندسي الخليجي الرابع عشر 2010 تحت عنوان «الانظمة الذكية المستخدمة في وسائل النقل والمواصلات» والذي سيغطي العديد من الجوانب منها دور التوعية المرورية في الحد من الازدحام المروري، عرض سياسات النقل المختلفة لتطوير ورفع مستوى طاقة شبكة الطرق والمواصلات والاشتراطات والمواصفات المطلوبة في أنظمة النقل والمواصلات للمحافظة على البيئة وسيتضمن المؤتمر أيضا الزيارات الفنية لمختلف القطاعات في مجال النقل منها المترو ووحدات التحكم بالمواصلات وستتم المشاركة من قبل القطاعات الحكومية والخاصة المتصلة بالنقل وذلك في فندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي بدبي يومي 19-21 ديسمبر الجاري.




واكد المهندس عيسى الميدور رئيس جمعية المهندسين في لقاء مع «البيان» ان محاور الملتقى تشمل دور الانظمة الذكية المستخدمة في وسائل النقل والمواصلات في تطوير البنية التحتية ودور التوعية المرورية في الحد من الازدحام المروري وعرض سياسات النقل المختلفة لتطوير ورفع مستوى طاقة شبكة الطرق والمواصلات والاشتراطات والمواصفات المطلوبة في أنظمة النقل والمواصلات للمحافظة على البيئة وعرض الأساليب المختلفة في إدارة مشاريع النقل والمواصلات.

واوضح ان الملتقى يشمل 14 ورقة عمل في المحاور المختلفة تقدم الامارات 8 أوراق منها ومن أهمها مشاركة الاوراق التي تشارك بها هيئة الطرق والمواصلات بدبي منها على سبيل المثال المخطط الشامل للأنظمة الذكية والتقنيات الحديثة المستخدمة في إدارة المواقف والتقنيات الحديثة المستخدمة في التوعية المرورية ودور هيئة الطرق في التوعية المرورية وتجارب ومبادرات الهيئة المتعلقة بالبيئة المرورية وادارة حركة النقل في دبي بالإضافة الى ورقة عمل من الإدارة العامة لمرور دبي حول خفض وفيات الحوادث المرورية يقدمها اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة.

الأولوية المرورية

واشار الى ان الاوراق الاخرى تشمل ورقة عمل من الجامعة الأميركية بالشارقة حول تطبيق الاولوية المرورية للحافلات على الاشارات الضوئية لحظيا ضمن الشبكة المرورية باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية والخوارزميات الجينية وكذلك ورقتي عمل من المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للمهندسين حول سياسات النقل المختلفة في تطوير ورفع طاقة شبكة الطرق والمواصلات من خلال خطط التنمية الخمسية في المملكة العربية السعودية.

وورقة أخرى بعنوان اعتبارات السلامة المرورية في التخطيط العمراني ومن مملكة البحرين مشاركة وزارة الأشغال بورقة عمل ممثلة في رأي الجمهور في مشاريع المواصلات ومن دولة الكويت مشاركة وزارة الاشغال بورقة عمل حول موضوع دور التوعية المرورية في الحد من حوادث الطرق اسبابها وعواقبها مع ورقتي عمل من دولة قطر.

جائزة الملتقى

وكشف الميدور عن الاعلان عن الفائزين بجائزتي الاتحاد الهندسي الخليجي في التميز والإبداع في دورتها الخامسة تحت شعار الأنظمة الذكية في وسائل النقل والمواصلات خلال حفل افتتاح الملتقى في 19 ديسمبر الجاري وذلك بالتعاون بين جمعية المهندسين والاتحاد الهندسي الخليجي حيث تمت دعوة الفائزين الأوائل لكل فرع من فروع الجائزة من قبل جمعية المهندسين لحضور حفل افتتاح الملتقى، مشيرا لإمكانية حجب الجائزة بالنسبة للترشيحات المقدمة والتي لا ترقى الى المستوى المطلوب.

تهدف الجائزة الى إبراز العمل الهندسي الخليجي المشترك وتحقيق أهداف الملتقيات الهندسية الخليجية وإذكاء روح التنافس والإبداع والتميز في مجالات العمل الهندسي المختلفة.

وتشمل مجالات الجائزة الشخصيات الاعتبارية ممثلة في المؤسسات الهندسية الخليجية وجائزة فردية للمهندسين الخليجين المبدعين.

موضوع الجائزة

والمح الميدور الى ان المجلس الأعلى للملتقى الهندسي الخليجي في دورته الثالثة عشرة، أصدر قراراً باعتماد موضوع الملتقى ليكون الأنظمة الذكية في وسائل النقل والمواصلات للجائزة في دورتها الخامسة وجاءت المنافسة لهذا العام وفق محاور عدة تشمل دور الأنظمة الذكية المستخدمة في وسائل النقل والمواصلات للحد من الازدحام المروري وتطوير البنية التحتية ودور التوعية المرورية في الحد من الازدحام المروري والمحافظة على البيئة والسلامة العامة.

وتشمل مزايا الجائزة تقديم شهادة تحمل اسم الفائز وملخص للعمل الذي قام به وتسليمه درعا مذهبة عليها شعار الجائزة بالإضافة الى جائزة مالية وهي خمسون الف درهم للأفراد.

واستندت هيئة التحكيم في تقييمها للأعمال المرشحة الى عدة معايير منها ان تكون الفكرة غير مسبوقة وساهمت أو تساهم في تقليل التكاليف وطورت الحياة المعيشية وتعكس الالتزام بمعايير البيئة وأن تكون منفذة أو قابلة للتنفيذ وتخدم شريحة كبيرة من الناس وتعالج أو عالجت مشكلة واقعية مزمنة ذات جدوى اقتصادية تساهم في توطين ونقل الخبرات والتكنولوجيا ويجوز للهيئة إضافة معايير أخرى على أن تقوم بالإعلان عن مجمل المعايير المعتمدة في التقييم.

أهداف متعددة

واشار الميدور الى ان أهداف الملتقى متعددة وتشمل قطاعات كثيرة ففي مجال مزاولة المهنة الهندسية تشمل تعزيز دور الهيئات الهندسية الخليجية في المشاركة في وضع التشريعات والأنظمة والقوانين الهندسية وقواعد مزاولة المهنة، والمحافظة على أخلاقياتها وآدابها، والنهوض بمستواها التطبيقي، تلبية لمتطلبات البناء والتنمية والعمل مع القطاعين العام والخاص عل تشجيع عضوية المهندسين في الهيئات الهندسية الخليجية والسعي لإعطاء دور للهيئات الهندسية الخليجية في المساهمة في مجالات تقييم واعتماد المؤهلات الهندسية الصادرة من مختلف جامعات دول العالم، للمهندسين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي، والتعاون لتوحيد أسس هذا التقييم.

وفي مجال دعم العمل الهندسي الخليجي تشمل الاهتمام بالمهندس الخليجي والعمل على الارتقاء بمستواه الفني والمهني والاهتمام بشؤونه والاهتمام بشؤون تدريب وتأهيل وتطوير المهندس الخليجي وزيادة تبادل الخبرات في هذا المجال بين الهيئات الهندسية الخليجية ووضع الآليات المناسبة لتطوير المكاتب الاستشارية الهندسية الخليجية ورفع مستواها، والسعي لدى الجهات المسؤولة لمنحها الأولوية في المشاريع الانمائية الهندسية الكبرى في مجلس التعاون الخليجي.

وفي مجال التعاون الفني الهندسي تتضمن تبني القضايا الهندسية المشتركة بين دول المجلس (مثل قضايا المحافظة على الطابع المعماري الخليجي، البيئة، الطاقة، المياه، البترول، الكود الموحد، التحكيم الهندسي..وغيرها) والتعاون في تبادل الخبرات والمعلومات والتجارب والبحوث، وتنسيق انعقاد المؤتمرات والندوات الهندسية.

وكذلك السعي لدى الجهات الرسمية لتمثيل الهيئات الهندسية الخليجية في عضوية الهيئات الوطنية للمواصفات والمقاييس، وهيئات التحكيم الهندسية، وغيرها ودعم عملية استكمال بناء الهياكل التنظيمية للهيئات الهندسية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتعاون فيما يحقق ذلك والتعاون في المجالات المتعلقة بالتحكيم الهندسي من حيث تبادل الخبرات وتأهيل وتبادل المحكمين بين دول المجلس.

آليات عمل

ويتبع الملتقى آليات عمل لتحقيق اهدافه وهي إقامة الملتقى الهندسي الخليجي مرة كل عام، في إحدى دول مجلس التعاون بالتناوب (حسب الترتيب الأبجدي)، وتمثل كل جهة في الاجتماع بوفد مكون من ثلاثة أعضاء من بينهم رئيس الهيئة الهندسية في هذه الجهة او نائبه وتعيين منسق عام - من الجهة المضيفة للملتقى الأول - يتولى متابعة تنفيذ الآليات واللقاءات والأنشطة المهنية والعلمية خلال الفترة بين الاجتماعين وتسمية عضو ارتباط من كل هيئة هندسية خليجية.

وذلك لمتابعة المواضيع والتحضير لها مع المنسق العام وإقامة ندوة مرة كل سنتين (بالتبادل مع المؤتمر الهندسي)، على هامش اجتماعات الملتقى الهندسي الخليجي السنوي تناقش خلالها الموضوعات التي تهم المهندس الخليجي والعمل الهندسي في الخليج وإقامة مؤتمر هندسي مرة كل سنتين، (بالتبادل مع الندوة) تناقش خلاله أوراق عمل حول أحد الموضوعات الهندسية التي تهم المجتمع الخليجي والتنسيق فيما يتعلق بإعداد الدورات التدريبية، وتبادل المعلومات حول هذه الدورات ومواعيد انعقادها.

الإمارات تستضيف الملتقى للمرة الثالثة

استضافت الإمارات فعاليات الملتقى الهندسي الخليجي الثاني في إمارة الشارقة ما بين 12-14 مايو 1998 والتي شارك فيها وفود من الهيئات الهندسية في جميع الدول الاعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

وقد كان من أهم النقاط التي تم بحثها في الملتقى قضية تأهيل المهندس الخليجي وتفعيل دوره في القطاع الخاص.

وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية استضافت جمعية المهندسين من 28 الى 30 نوفمبر 2004 الملتقى الهندسي الخليجي الثامن «نحو تفعيل دور المهندس في تنمية الاقتصاد الخليجي».

شارك في اعمال الملتقى نحو 600 مهندس من كافة الهيئات و الجمعيات واللجان الهندسية في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي قدمت فيه نحو 40 ورقة علمية يصاحبه معرض الهندسة والبناء بالإضافة الى الاجتماع الرسمي للمجلس الاعلى للملتقى الهندسي الخليجي.

دبي تستحدث نظاماً متكاملاً للمواصلات

قال عيسى الميدور إن دبي وبفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استحدثت نظام مواصلات متكاملا يضم المترو والحافلات ومركبات الاجرة، ووسائل النقل البحري لخدمة السكان والزوار والسياح، بما يضمن تنقلهم بشكل آمن وسهل وسريع في كافة أرجاء المدينة التي تشع حركة وحيوية.

وبالتالي يحق لنا أن نفتخر جميعا بإنجاز أول قطار من نوعه في العالم يشيد من خلال مشروع واحد، هذا الإنجاز التاريخي لا يخص إمارة دبي وحدها بل هو لدولة الإمارات.. ومنطقة الخليج العربي فانطلاق مترو دبي يعزز من مكانة دبي كمدينة عالمية بامتياز.. ومركز للثقل النوعي للتجارة والاقتصاد ونمط العيش المتقدم .. والتي تحتل مكانتها بكل اقتدار على امتداد العالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط.

واضاف أن الإمارات تعد من الدول الرائدة في مختلف المجالات الهندسية اسوة بالقطاعات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وتسعى بصورة دائمة إلى تحقيق التميز والريادة، كما كان لدبي دور بارز في الريادة من خلال النهوض بالبنية التحتية للإمارة وإحداث ثورة في قطاعي الطرق والمواصلات في زمن قياسي مقارنة بدول العالم الكبرى.

دبي - فريد وجدي