قال زعيم الكنيسة القبطية في مصر البابا شنودة الثالث، إن دم الأقباط «ليس رخيصاً»، ونقلت وسائل إعلام مصرية أمس، عن شنودة قوله، في أثناء عظته الأسبوعية الليلة قبل الماضية: «سنحاول بذل كل جهدنا في هذه القضية، وسنطالب بدم الذين قتلوا». وأضاف: «هل من مات من عندنا دمه رخيص؟ لا، دمهم ليس رخيصاً». ولم يشر البابا إلى الخطوات التي تنوي الكنيسة اتخاذها.
وكان قبطيان قد قتلا في أثناء مواجهات مع الشرطة المصرية 24 نوفمبر الماضي في العمرانية في الجيزة بعد إيقاف السلطات البناء في مبنى خدمات حوله الأقباط لكنيسة من دون الحصول على ترخيص.
واعتقلت الشرطة أكثر من 150 قبطياً، من المقرر أن تبدأ محاكمتهم الأسبوع المقبل، بتهم إثارة الشغب والاعتداء على مبانٍ حكومية.
وأدت المواجهات إلى تصاعد التوتر بين الكنيسة القبطية والسلطات، كما رفض البابا اعتذاراً قدمه أسقف المنطقة عن أعمال العنف التي اتهمت فيها الشرطة الأقباط بمهاجمة مبنى محافظة الجيزة والاعتداء على رجال الشرطة.
من جهة أخرى، رفع محاميان قبطيان قضية ضد صحافي في صحيفة «الأهرام» بسبب مقال نشره اعتبره مسيحيون مسيئاً للبابا، بسبب اتهامه بأنه يستقوي بالخارج. واتهم الصحافي البابا شنودة بإثارة الفتن الطائفية والاستقواء بالخارج والدعوة إلى طرد «الغزاة المسلمين» من مصر.