كشفت جماعة لحقوق الإنسان في إسرائيل، أن جنوداً إسرائيليين في الضفة الغربية، يستخدمون قنابل غاز مسيل للدموع من نوع محظور من الجيش، ويمكن أن يكون قاتلاً، ما دفع جيش الاحتلال للاعتراف بأنه استخدم قذائف غاز مسيل للدموع قد تكون قاتلة محظور استخدامها وفقاً لقواعدها.
وأكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مكتوب، أنه تم استخدام قنابل من هذا النوع، في ما يخالف اللوائح الحالية للجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه تم توضيح اللوائح لضمان عدم زيادة الاستخدام غير المشروع لتلك الذخيرة. وأضاف «بعد الحادث تم توضيح اللوائح ذات الصلة، وتم التحقيق في الحادث لضمان عدم تكرار ذلك مرة أخرى».
وكانت جماعة حقوق الإنسان الإسرائيلية «بتسيلم» قالت إنها سجلت ثلاثة حوادث في نوفمبر الماضي، أطلقت فيها عشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع طويلة المدى على المتظاهرين في قرية النبي صالح بالضفة الغربية.
وذكرت مديرة الاتصالات في«بتسليم» ساريت ميخائيلي، «قتل الجنود الذين يطلقون عبوات الغاز المسيل للدموع طويلة المدى أحد المحتجين الفلسطينيين العزل وأصابوا كثيرين آخرين أحدهم في حالة حرجة. الآن نفهم أن هذه الممارسة محظورة من الجيش، ولكن على الرغم من ذلك، شهدنا هذه العبوات بالغة الخطورة تطلق في الأسابيع الأخيرة على المتظاهرين في الضفة الغربية».
وأظهر شريط فيديو من جماعة «بتسيلم» قالت إنه تم تصويره في 12 نوفمبر، وحصلت وكالة رويترز على نسخة منه، عبوة يتصاعد منها الدخان على الأرض، مكتوباً عليها «طويل المدى» باللغة العبرية. وقالت الجماعة إنه تم تصوير اللقطات في اشتباك بين الجيش ومتظاهرين مؤيدين للفلسطينيين، بعد أن غير الجيش الإسرائيلي اللوائح الخاصة بالاستخدام.
وأضافت ميخائيلي «القنابل المسيلة للدموع طويلة المدى أقوى بكثير من القنابل العادية المسيلة للدموع المصنوعة من الألمنيوم.. نعرف أن قوات الأمن الإسرائيلية تطلقها بشكل معتاد على الناس، وعندما تصيب هذه العبوات طويلة المدى المتظاهرين، فإنها في غاية الخطورة، وأدت إلى مقتل أحد المحتجين وإصابة كثيرين آخرين».