غداة إعلان واشنطن عجزها عن إقناع إسرائيل بتجميد الاستيطان من أجل استئناف المفاوضات، وافق مجلس النواب الأميركي على تقديم 205 ملايين دولار للدولة العبرية كمساعدة لنشر نظام دفاعي مضاد للصواريخ القصيرة المدى، يعرف بالقبة الفولاذية. وبالتزامن مع تصعيد استيطاني جديد، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المفاوضات لن يتم استئنافها ما لم يتوقف الاستيطان.

وتضمن مشروع قانون اقر بغالبية 212 مقابل 206 ، ضمن الفقرة المتعلقة بالتمويلات الدفاعية تزويد إسرائيل بمساعدة قيمتها 205 ملايين دولار لبرنامج القبة الفولاذية (ايرون دوم)، ولا يزال المشروع بحاجة لتصديق مجلس الشيوخ، وتوقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

في هذه الأثناء، تعهدت واشنطن بالمضي في عملية السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بي. جيه. كراولي، إن «واشنطن لا تزال تعتبر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي، لكنها ستسعى الآن إلى وسائل أخرى غير تجميد الاستيطان، من اجل استئناف محادثات السلام». وأضاف «هدفنا لا يزال التوصل إلى اتفاق - إطار في غضون سنة، ونعتقد ان ذلك يمكن تحقيقه».

التفاصيل في عالم واحد