أشارت الدكتورة عائشة عبدالله، المدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية والمدير العام للمجمع العلمي العضو في تيكوم للاستثمارات، إلى أن الإمارات تسجل أحد أعلى معدلات الإصابة بمرض الحساسية، حيث تبلغ معدلات الإصابة المشخصة 13% من السكان، في حين أن أكثر من 58% منهم يعانون من أعراض الحساسية النهارية. كما أكدت على التزام مدينة دبي الطبية بصفتها مركزاً للتميز في مجال الرعاية الصحية على مستوى المنطقة.
وانسجاماً مع توجهها ، دعمت مدينة دبي الطبية «مؤتمر الجمعية الدولية للحساسية دبي 2010»، المؤتمر الذي امتدت فعالياته لثلاثة أيام واختتم أمس في دبي. وجمع هذا المؤتمر الباحثين والأطباء والاختصاصيين وغيرهم من مختصي الرعاية الطبية ومختصين بالرعاية الطبية عبر العالم. كما غطى المؤتمر مجموعة واسعة من الإختصاصات التي ترتبط بالحساسية كالربو والمناعة وطب الأطفال وحالات الأمراض المرافقة للحساسية وأمراض الرئة وطب العيون والأمراض الجلدية وأمراض الأنف والحنجرة.
وقالت الدكتورة عائشة عبد الله، المدير العام للمجمع العلمي التابع لتيكوم للاستثمارات والمدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية: يسرنا أن ندعم لمؤتمر المنظمة الدولية للحساسية في دبي، حيث يعاني أكثر من 300 مليون فرد حول العالم من مرض الربو كما يعد أكثر الأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً بين الأطفال. ومن العوامل التي من شأنها إثارة مرض الربو تلوث الهواء ودخان السجائر والمهيجات الكيماوية الناجمة عن العلاجات الطبية والكيماوية في مكان العمل.
وأضافت: تحرص مدينة دبي الطبية على دعم تبادل الخبرات بين المختصين في هذا المجال والذين يستطيعون المساهمة في تحسين نوعية الحياة في مجتمعنا. ونحن نثق أن جميع هؤلاء المختصين بهدف إقامة حوارات مختصة وفعالة خلال المؤتمر العلمي الدولي 2010، سينتج أفكاراً متميزة وتدابير للوقاية من الحساسية وعلاجها.
دبي ـ «البيان»