شاركت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، في معرض الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية (MENOPE 2010)، المقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات، والذي افتتحه معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، بمشاركة 100 جهة عارضة يمثلون 25 دولة من مختلف دول العالم.

وتأتي مشاركة الإدارة العامة في معرض الشرق الأوسط للمنتجات الطبيعية والعضوية بتوجيهات اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، الرامية لاستمرار الحملات ضد آفة المخدرات الفتاكة التي يذهب ضحيتها عدد ليس بقليل من أفراد المجتمع، خاصة الشباب.

وقالت الملازم سلوى سالم الجلاف من إدارة التوعية بأضرار المخدرات إن دور فريق التوعية بأضرار المخدرات في المعرض هو توزيع بروشورات وكتيبات تبين مدى أضرار المخدرات على المجتمع، وتوعية رواد المعرض من الجمهور بالمخدرات وأضرارها، والأسباب المؤدية إلى تعاطي المواد الضارة بالعقل، إضافة إلى توزيع مواد إعلامية مختلفة وبعض الملصقات والعبارات التحذيرية من مخاطر المخدرات والكوارث اللاحقة التي تتأتى عن تعاطيها أو تداولها.

وخلال جولته في أرجاء المعرض، اطلع معالي الدكتور حنيف حسن على جناح شرطة دبي المشارك والمتمثل بإدارة التوعية بأضرار المخدرات، حيث استمع معاليه لشرح قدمته الملازم سلوى الجلاف والشرطي أول سليمان عبدالله البلوشي عن مكونات المعرض والهدف من المشاركة في مختلف المناسبات والمعارض والفعاليات التي تُقام على أرض الدولة، كما وشاهد الدكتور حنيف حسن نماذج من المواد المخدرة، وبعض الصور التي تبين كيف يتم إخفاء تلك المواد عن أعين الرقيب وعملية كشفها بواسطة رجال الشرطة أوالجمارك.

وأكدت الملازم سلوى الجلاف على أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات للتوعية بأضرار المخدرات، وحرص القيادة العامة لشرطة دبي على مكافحة هذه السموم وتوعية الطلاب وكافة أفراد المجتمع بأضرارها، والحد من دخول متعاطين جدد في هذا المجال، والعمل على إصلاح من زلت أرجلهم ودخلوا في متاهات دهاليز هذه السموم، ورفع وتعزيز درجة الوعي لدى الأهالي لإدراك حجم المشكلة وكيفية التعرف على المدمنين، مشيرة إلى أن المعرض نال رضا وإقبال رواده، وكان له وقع إيجابي على جميع الحضور.

من جهة أخرى أكد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة أن الإستراتيجية الجديدة لوزارة الصحة تهتم كثيرا بترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية بين كافة قطاعات المجتمع وفقا لتوجهات الحكومة الاتحادية الرامية إلى تفعيل التعاون المشترك بين الهيئات والجهات المختلفة من أجل توفير خدمات متميزة للجماهير في كافة القطاعات .

جاء ذلك خلال تدشين معاليه يوم أمس أمام محاكم دبي الحافلات الحديثة المخصصة للتبرع بالدم التي وفرتها وزارة الصحة حديثا والمعدة خصيصا لاستقبال أكبر قدر من المساهمين في حملة التبرع بالدم.

وكان الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي وأعضاء فريق القيادة من رؤساء المحاكم ومديري الإدارات والموظفين قد استقبلوا معالي وزير الصحة والوفد المرافق له حيث تم تدشين الحافلات وإعلان بداية حملة التبرع بالدم لموظفي ومراجعي محاكم دبي .

ويأتي اختيار وزارة الصحة لمحاكم دبي في إطار تعزيز التعاون بين الدوائر والمؤسسات الحكومية ولما توليه المحاكم من اهتمام وبشكل سنوي في المساهمة بالتبرع بالدم .

وشهدت البوابات الرئيسية للمحاكم تدفق الموظفين والمراجعين للتبرع بالدم حيث وفرت الوزارة من خلال مركز خدمات نقل الدم بالشارقة ثلاث حافلات كبرى حديثة تستطيع استقبال 12 متبرعا بالدم في ذات الوقت وامتدت حملة التبرع بالدم من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية ظهرا وخصصت حافلة مستقلة لاستقبال تبرعات السيدات.

وقام وزير الصحة بجولة ميدانية في مرافق المحاكم أطلع خلالها على أبرز الإجراءات والممارسات المتبعة في محاكم دبي من حيث تسجيل القضايا في صالة الخدمات المركزية «نايف» إضافة إلى إجراءات صالة خدمات الأحوال الشخصية كما أطلع على مجريات العمل في الإدارات المختلفة .

وحول هذا الحدث، أكد الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي أن محاكم دبي ومنذ سنوات تحرص على تنظيم حملة تبرعات بالدم إيمانا منها بأهمية هذا العمل الإنساني، مشيرا إلى أن اختيار وزارة الصحة لدائرة المحاكم ما هو إلا شهادة يعتز بها القائمون على هذه الحملات في الدائرة وتوجه بالشكر إلى الدكتور حنيف حسن وزير الصحة لهذا الاختيار.

وتطرق ابن هزيم إلى أهمية نشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين والمقيمين واختيار الأماكن الملائمة لمثل هذه الحملات على مدار العام .. مشيرا إلى أن محاكم دبي على استعداد تام للتعاون الدائم في كافة المجالات التي تدعم العمل التطوعي والإنساني وتفعيل دور موظفيها الاجتماعي والتكافلي.

من جانبه، أوضح الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص رئيس اللجنة الوطنية العليا للتبرع بالدم أن مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة يستثمر كل الجهود من أجل توفير الدم الآمن للمستشفيات والمراكز الطبية العامة والخاصة في الدولة .

ولفت إلى أن الإمارات تحقق الاكتفاء الذاتي من الدم بفضل حملات التبرع المستمرة التي تنجح بفضل التعاون الصادق مع الهيئات والجهات والمؤسسات العاملة في الدولة.

وقال ان حافلات التبرع بالدم تتمتع بسهولة الحركة والتواجد في اي مكان على أرض الدولة، مشيرا إلى أن الوزارة توفر هذه الخدمة تسهيلا على الجماهير الراغبين في التبرع بالدم حيث تتمركز الحافلات بشكل دوري أمام الهيئات ومراكز التجمع الكبرى ويتم الإقبال عليها بفضل التعاون والتنسيق المستمر مع المسؤولين في الدوائر والجهات المختلفة.