تسلط سلسلة ندوات مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال هذا العام، الضوء على التطور والمكانة التي وصلت إليها قطاعات السينما المعاصرة في كل من مصر والمكسيك والهند.
وقالت شيفاني بانديا، المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي: «تهدف سلسلة الندوات إلى مساعدة السينمائيين الصاعدين والحاليين على تطوير مهاراتهم تحت إشراف مجموعة من محترفي القطاع السينمائي من مختلف أنحاء العالم.
كما تمثل مورد معلومات ثراً للتواقين إلى توسيع معارفهم السينمائية، فضلاً عن كونها تسهم بشكل كبير في تطوير السينما العربية عبر إتاحة فرصة التعلم من القطاعات السينمائية الرائدة حول العالم مثل القطاع المكسيكي، والمصري، والهندي».
وستركز ندوة «وأنت أيضاً يا مكسيك» بالدرجة الأولى على الأفلام المكسيكية المشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010، ولكنها ستعطي لمحة عامة عن صناعة السينما المكسيكية، التي تعد واحدة من أكبر الأسواق السينمائية في أميركا اللاتينية.
وستناقش العلاقة بينها وبين الدول الأخرى في المنطقة، ودور الإنتاج المشترك وكيف برزت المواهب المكسيكية قوةً يُحسب لها حساب في صناعة السينما الأميركية. ويترأس الندوة، التي تقام يوم 13 ديسمبر في قاعة منتدى دبي السينمائي، لجنة رفيعة المستوى تضم متحدثين بارزين مثل المخرج المكسيكي فيليب كازاللز سيينا، وكريستينا برادو من «معهد الفيلم المكسيكي»، وتونانتزين إسبارزا من شركة «مايا إنترتينمنت».
كما سيتم بتاريخ 16 ديسمبر عقد ندوة في قاعة منتدى دبي السينمائي ؛ بمشاركة المخرج - المنتج الهندي المشهور كاران جوهر، وأميت كانا. وتسلط الندوة الضوء على الدروس التي يمكن تعلمها من النجاحات السينمائية الهندية، وكيف يمكن للمنتجين العرب والهنود مضاعفة إمكاناتهم في السوق العالمية إلى أقصى حد.
من جهة أخرى يشارك المنتج المصري وائل عمر، والمخرج محمد دياب، وعلي أبوشادي من «مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي» في ندوة «عين على السينما المصرية» التي ستقام في قاعة منتدى دبي السينمائي بتاريخ 14 ديسمبر ؛ وسيتم خلال هذه الندوة إعطاء لمحة عامة عن السينما المصرية وتاريخها إلى جانب مناقشة أوضاع القطاع السينمائي المصري المعاصر.
( دبي - البيان )
