شهدت امتحانات الثاني عشر لنهاية الفصل الدراسي الأول يوم أمس هدوء وارتياحا تاما في مختلف لجان مدارس الشارقة وعجمان، حيث ادى طلبة الفرع الأدبي امتحانهم في مادة التاريخ، فيما امتحن طلبة العلمي في علم الجيولوجيا، وتجسدت هذه المضامين بخروج طلبة الفرعين العلمي الأدبي في وقت قياسي برغم تخوف الادارة من ضيق الوقت.
وقال خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج للبنين ان مستوى امتحان الجيولوجيا جيد وكذلك امتحان التاريخ غير ان هذا الاخير تضمن صورة من خارج المنهاج هي صورة لعبد الله جول وخارطة لتركيا بقصد قياس المعلومات العامة لدى الطلبة. وقال عماد الشبراوي موجه الجيولوجيا في منطقة الشارقة التعليمية، إن امتحان الجيولوجيا الذي توزعت أسئلته على أربع صفحات، جاء واضحاً وسهلاً، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، ولفت إلى أن الوقت كان كافياً جداً، لدرجة أن معظم الطلبة أنهوا الامتحان في ساعة من الزمن.
وذكر مجدي العقاد موجه التاريخ في منطقة الشارقة التعليمية، إن ورقة التاريخ التي تضمنت ثلاثة اسئلة موزعة على خمس صفحات جاءت مناسبة وواضحة، كما انها راعت الفروق الفردية بين الطلبة، وركزت على الفهم والاستيعاب والمهارات التخصصية للمادة.
وفي ثانوية الراشدية في عجمان خرج طلاب الفرعين الأدبي والعلمي راضين عن مستوى الامتحان، مؤكدين إن الأسئلة لمادة التاريخ الادبي خرجت عن نمط الأسئلة الحفظية.
الشارقة ـ نورا الأمير
