خرج طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس من لجانهم وتحدثوا عن طبيعة الأسئلة الامتحانية وأدائهم الجيد في امتحاني الجيولوجيا والتاريخ بعبارات سادها الهدوء والاستقرار، حيث عبروا عن رضاهم عن الورقتين الامتحانيتين واللتين جاءت أسئلتهما بوجه عام بمستوى الطالب المتوسط ومناسبة لزمن الإجابة، والمهم في ذلك أننا لم نعد نلمس عبارات توتر وأجواء امتحانية ذات رهبة داخل المدارس بنفس المستوى الذي كان في السنوات السابقة.

وهذا ما عبر عنه العديد من الطلبة الذين وجدوا في نظام التقويم والامتحانات هذا العام إنصافا اكبر للطالب وفرصة أوسع لتحصيل الدرجات ورفع المعدلات، وأن إحساسهم بالاستقرار النفسي نتيجة لكون معدلاتهم النهائية لم تعد مرهونة بورقة امتحان واحدة بل هي حصيلة عمل مستمر طوال العام.

فعلى مستوى القسم الأدبي أدى الطلبة أمس امتحان مادة التاريخ الذي ورد في (5) ورقات متنوعة الأسئلة حيث ذكرت كل من إيمان سالم وعائشة سعيد ولطيفة علي بأن الأسئلة لم تخرج عن المقرر المكون من وحدتي «الدولة العثمانية» و«الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام»، ورغم أن التاريخ مادة حفظ إلا أن بعض الأسئلة جاء بطريقة تعتمد على فهم الطالب ومنها سؤال التعبير عن الرأي وسؤال الجدول الخاص بالمعارك، ولكن الورقة الامتحانية سهلة جدا وبإمكان كل طالب الإجابة بسهولة وتحقيق درجات كاملة.

أما على مستوى القسم العلمي فقد ورد امتحان الجيولوجيا في أربع ورقات وكما عبرت الطالبات أنهن لأول مرة يجدن امتحان الجيولوجيا بهذا العدد القليل من الأوراق وبهذه الأسئلة الواضحة والسهلة وان كان بعضها دقيقا نوعا ما، خاصة أنهن توقعن أسئلة أصعب نظرا لطبيعة المقرر الدسمة والمليئة بالحفظ بالدرجة الأولى.

واعتبر راشد العبدولي موجه الجيولوجيا بتعليمية أبوظبي أن ورقة جيولوجيا العلمي جاءت في المستوى المتوسط مع مراعاة وضع نسبة من الأسئلة للضعيف وأخرى للمتميز، حيث وردت نسبة أسئلة المهارات العليا بنحو 10% تقريبا، ولكن هناك رضا كبيرا عن الامتحان ولم ترد أي شكاوى أو استفسارات حوله.

أبوظبي ـ لبنى أنور