أجمع طلاب وطالبات الصف الثاني عشر من قسم العلمي والأدبي في مدارس دبي، على سهولة امتحاني التاريخ والجيولوجيا الذي جاءت أسئلتهم متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان يشكل فرصة كبيرة لهم في الحصول على درجات مرتفعة.

ومن جانبه أكد إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول في مادتي الجيولوجيا في وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان بني على جدول مواصفات قائمة على توزيع المقرر الدراسي للفصل الدراسي الأول، حيث تم توزيع المهارات 30% تذكر و30% فهم واستيعاب، و30% تطبيقات، 10% مهارات تفكير عليا. وأوضح أن عدد الأوراق الامتحانية للمادة الواحدة 4 أوراق موزعين على 30 فقرة، مشيرا إلى أن مدة الاختبار مناسبة لحل كافة الفقرات ومراجعتها.

مشيرا إلى أن الورقة الامتحانية قامت بتغطية كافة المنهج المقرر للفصل الدراسي الأول، كما أنها لن تخرج عن الكتاب المدرسي وكتاب التمارين. ومن جهته أكد محمد عيسى الخميري، موجه أول التاريخ في وزارة التربية والتعليم، أنه تواصل مع المناطق التعليمية وجميعهم أشادوا بالامتحان مؤكدين له عدم ورود أي شكوى.

موضحا أن الأسئلة لا تحتوي هذه السنة على فقرات اختيارية حتى أن زمن الاختبار ساعة ونصف وبه نحو 32 فقرة اختبارية وهو مكون من 5 أوراق فقط، ولا يعتمد على الحفظ والتذكر بشكل كبير وإنما يعتمد على مهارات الاستنتاج والتحليل والربط والتركيب وإبداء الرأي.

وأضاف الخميري، أن الورقة الامتحانية 60% منها تتضمن أسئلة معرفة وتذكر وفهم، و21% منها تفكير و15% تطبيق،4% قيم إيجابية، حيث يتمكن الطالب من الحل نظرا لتنوع مهارات الأسئلة التي تساعد على تبسيط الامتحان.

ومن جانب مديري المدارس، قالت علياء جمعة راشد مديرة مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية بنات، ان الامتحان جاء بين السهل والمتوسط، منوهة بأنها وضعت لائحة للملاحظات داخل اللجان تنظم آلية العمل والتعامل مع الطالبات، موضحة أن الامتحان راعي كافة الفروق الفردية بين الطلبة.

ومن جانبه قال طالب العلمي عبيد خالد السويدي ان جميع الأسئلة اتسمت بالسهولة وجاء الوقت مناسبا للحل والمراجعة، كما توقع أن يحصل على نتيجة فوق 95% كنتيجة نهائية للجيولوجيا، أما الطالب علي حسن من القسم الأدبي أكد أن امتحان التاريخ جاء في متناول جميع الطلبة، كما شمل جميع المنهج بصورة موسعة، وأنهم لم يصادفوا امتحانا بهذه السهولة منذ سنوات خلال مراحل الثانوية وأنه يتوقع 90% فيما فوق.

دبي ـ رحاب حلاوة