أشاد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس، بقوات المشاة الأميركية لتحقيقها مكاسب أمام مسلحي طالبان في واحدة من أصعب مناطق النزاع الأفغانية، وذلك في أثناء جولته في جنوب البلاد قبل إجراء واشنطن مراجعة استراتيجية للحرب في ذلك البلد. وأعرب غيتس عن تفاؤله مع اقتراب إصدار البيت الأبيض تقريراً يؤكد فيه أن القوات الإضافية التي أرسلتها واشنطن إلى أفغانستان (30 ألف جندي إضافي) عززت الأمن في ذلك البلد.

كما أكد أن التمرد المستمر منذ تسع سنوات لم ينته بعد. وقال لأفراد من مجموعة اللوجستيات في قوات المارينز في معسكر كامب ليذرنيك في ولاية هلمند إن «قوات المارينز ومنذ وصولها إلى أفغانستان قبل عام الصيف الماضي تخوض قتالاً، وأعتقد أنها أوقفت اندفاع طالبان كما تمكنت كذلك من دحر تقدمها». وأضاف «أنتم تحدثون فرقاً» ووصف الحرب بأنها «تسير في الاتجاه الصحيح».

وتوجه غيتس إلى ولاية قندهار مهد حركة طالبان أمس، كما التقى الرئيس الأفغاني حميد قرضاي.

ورحب قائد القوات في هلمند الجنرال ريتشارد مليز بغيتس في معسكر ليذرنيك الصحراوي، وصرح أن القوات الأفغانية تلعب دوراً متزايداً في بعض الأقاليم. وأضاف أن «تقدماً يحدث بشكل ثابت وبوتيرة مرضية»، مضيفاً أن «الظروف أصبحت مناسبة في بعض مناطق الولاية الآن» لإمكانية تسليمها للقوات الأفغانية.