قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية إن الإجراءات والأساليب الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على ممتلكات العرب في القدس المحتلة تؤكد، وبما لا يدع مجالا للشك، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل غيها وغطرستها المستمرة في إطار مخططات مدروسة لفرض التهويد كأمر واقع لنسف أية محاولات هادفة لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط.

وقال العطية في تصريح له أمس إن استمرارية النهج الاستيطاني الإسرائيلي المرفوض عربياً وإسلامياً ومن دول العالم المحبة للسلام يضع القوى الكبرى أمام اختبار جديد لصدقيتها، وخصوصاً الولايات المتحدة الأميركية، باعتبارها طرفا أعلن منذ البدء حرصه على المشاركة في إنجاح التسوية وحل معضلة السلام في المنطقة.

وأكد دعم دول مجلس التعاون الثابت والمبدئي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأملاكه واسترداد أراضيه المسلوبة من أجل قيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.