تطلق الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالتعاون مع وزارة التربية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي يوم الأحد المقبل مسابقة «شارة التحدي» بهدف صقل مواهب الطلاب وتعزيز ثقافة التفكير الإبداعي لنقل الموهبة إلى عالم الإبداع والابتكار.
وقال اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة ان الغرض من المسابقة هو تعزيز التعاون مع الجامعات الرائدة في الدولة، وذلك لخلق بيئة علمية متواكبة مع البيئة التعليمية، ومن ثم تقديم مادة علمية للجامعات تحتوي على الصعوبات والتحديات الحالية لدراستها كما هو النظام المتبع في الدول المتقدمة.
وأشار إلى أن الإدارة سوف تقدم العديد من المكافآت التحفيزية للطلاب المبدعين لخلق بيئة تنافسية بينهم، ورسم مفهوم جديد للتعليم داخل الدولة عبر صناعة الطالب المبدع القادر على الإبداع والتطوير والتحليل والتطبيق الذي يواكب واقعية احتياجات مؤسسات الدولة.
وأوضح اللواء المري أن رسالة «إقامة دبي» تهدف إلى تفعيل المساهمة الوطنية والمجتمعية تحقيقا للتنمية المستدامة، وبناء الإنسان عمليا وعلميا ليصبح عضوا منتجا في المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتكوين شخصية عملية قادرة على التحديات.
تدريب الطلاب
وأضاف أن الإدارة سوف تمنح الطلاب المشاركين في المسابقة فرصة كبيرة للتدريب في قطاعاتها المختلفة، بالإضافة إلى التدريب في العديد من الشركات التكنولوجية المتخصصة، موضحا أن المسابقة تهدف إلى التوظيف الأمثل للموارد البشرية والمالية والتقنية والمعرفية.
ولفت مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب إلى أن المسابقة تنقسم إلى فئتين، الأولى مسابقة أنظمة المعلومات وتضم تصميم البرامج وتصميم المواقع، في حين تضم الفئة الثانية للمسابقة مسابقة «الوسائط المتعددة» فروع الكاريكاتير، والفيديو الوثائقي، والتصوير الفوتوغرافي.
وفيما يتعلق بشروط وأحكام المسابقة قال اللواء المري انها سوف تقتصر على طلبة المدارس والجامعات، وألا يكون البرنامج أو الموقع قد فاز من قبل في احدى المسابقات، مشيرا إلى أن الطالب يستطيع اختيار فكرة من صميم عمل الإدارة أو نظام لتحسين العمل مع وضع فكر مستقبلي للمنتج وما يقدمه للإدارة خلال السنوات القادمة.
ونوه أنه يمكن للطلاب المشاركين في مسابقة أنظمة المعلومات التطرق لمواضيع تخص الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، كما يمكن أن تحمل المشاركة طابعا تراثيا، ووطنيا، وبيئيا، كما يمكن للمشاركين في مسابقة الوسائط المتعددة التطرق لموضوعات خدمة المتعاملين.
ومن جانبه أوضح الملازم عامر راشد المهيري رئيس قسم التخطيط ومتابعة المشاريع أن شروط التسجيل في المسابقة إما أن تكون فردية، وإما أن تكون جماعية من قبل فريق عمل مكون من طالبين إلى خمسة طلاب، على أن يكون الترشيح في الحالتين عن طريق الجهة العلمية التي يدرس بها الطالب.
وأشار الملازم عامر المهيري إلى أن مسابقة أنظمة المعلومات تقتصر على طلاب الجامعات فقط، في حين تقتصر مسابقة تصميم المواقع على طلبة المدارس بشكل عام، وفي حالة رغبة طلبة الجامعات بالمشاركة يشترط أن يكون التصميم ديناميكيا، لافتا إلى أن جميع طلاب المدارس والجامعات بالدولة يستطيعون المشاركة في المسابقة والاطلاع على كافة شروطها وتفاصيلها عبر الموقع الإلكتروني للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.
