قام مجلس إدارة الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي خلال الفترة الماضية ورغم الصعوبات التي واجهته بإنجاز الكثير من الخدمات المقدمة للصيادين، وأهمها البدء في تنفيذ مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المتمثلة في انجاز مجمع مباني الجمعية، لجمع الخدمات المقدمة للصيادين تحت سقف واحد، من أجل تسهيل تقديم الخدمة لهم وتلبية طلباتهم، وتم إنجاز أكثر من 80% من هذا المشروع الحيوي والأساسي، والذي يشتمل على مبنى الإدارة العامة، إضافة إلى مصنع الثلج، ومحلات لتسويق الأسماك والمنتجات البحرية الطازجة، وسكن الموظفين، ومحل لتجارة المعدات البحرية، ومخبز الجمعية لأعلاف الأسماك، ومصنع القراقير.

وأما سكن الموظفين فيهدف المجلس من إقامته إلى تقليل تكاليف التشغيل العامة، واختصار الوقت الضائع في عمليات الانتقال، وتكوين بيئة عمل ناجحة تعود بالفائدة على الجمعية والصيادين.

وقام مجلس الإدارة بإعداد دراسة لتوريد الأسماك إلى مختلف منافذ البيع في الإمارة، لتنفيذ رؤية الجمعية لإنشاء رافد أساسي للبيع المباشر لمنتجات الصيادين من الأسماك بحرية ومن دون قيود العمالة الآسيوية التي تقف بين الصياد والمستهلك الحقيقي، مما يعود سلبا على مصلحة الصياد.

ونجحت الجمعية في تجارة الأسماك بشكل كبير، واستطاعت مضاعفة مبيعاتها من 5 ملايين درهم في 2009 م إلى ما يزيد على 10 ملايين درهم إلى نهاية شهر نوفمبر 2010.

وأنشأت الجمعية قسما للبحوث والتراث والدراسات البيئية والبحرية لتوعية الصيادين وطلبة المدارس وإرشادهم لكيفية المحافظة على البيئة.

تفعيل التواصل مع الصيادين

لتفعيل التواصل وتوفير المعلومات للمساهمين وللصيادين أنشأت الجمعية نظاما خاصا يتم من خلاله إرسال رسائل نصية للهواتف المتحركة لجميع المساهمين والصيادين في الجمعية، لإبلاغهم بالمستجدات والانجازات، والمعلومات، والتحذيرات المختلفة، التي من دورها تقوي الصلة بين الجمعية وأعضائها ولسهولة وسرعة تدفق المعلومات.

ولمواكبة التطوير والتواصل بين مختلف الجهات الرسمية والصيادين، قامت الجمعية بإنشاء موقع الكتروني للجمعية ليكون القناة التي تنقل صورة صادقة وشفافة لأحوال الصياد وهمومه واحتياجاته، وكذلك يسلط الموقع الضوء على الانجازات والمشاريع الجديدة، لتوضح الصورة المشرقة التي استحقتها الجمعية في داخل الدولة وخارجها، بما يليق بسمعة إمارة دبي ومواطنيها.