أدى طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في الشارقة وعجمان امتحان مادة اللغة العربية وسط حالة من الرضا حيث جاءت الأسئلة مباشرة وفي متناول الجميع، وخرج الطلبة من القاعات عقب مضي نصف الوقت تقريبا في مشهد يكاد يكون متماثلا في أغلبية اللجان.

وكانت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية تفقدت لجنة مدرسة الخليج واطمأنت على سير الامتحانات واستمعت إلى آراء الطلاب بالورقة الامتحانية ونظام الفصول الثلاثة، مؤكدة أن الوضع على خير ما يرام ولم ترد أي شكاوى أو ملاحظات على الخط الساخن أو اللجان التي تم تشكيلها لتفقد الامتحانات بشكل يومي.

لافتة إلى أن برنامجا يوميا للزيارات تم اعتماده بهدف رصد الميدان بشكل عملي والاطلاع عن كثب على الوضع العام ومنحى سير الامتحانات في مختلف اللجان، معربة عن أملها في أن تستمر الوتيرة على الصورة ذاتها خاصة وان الطلبة يخوضون تجربتهم الأولى في نظام جديد تطبقه وزارة التربية والتعليم للمرة الأولى ضمن خطتها التطويرية الرامية إلى تطوير حقل التعليم من خلال التركيز على مهارات الطلبة الأساسية كمهارات التفكير العليا والبحث.

وتجول محمد الملا مدير الموارد البشرية في المنطقة وصلاح الحوسني رئيس قسم الأنشطة الطلابية على عدد من المدارس وأعربوا عن ارتياحهم للوضع العام حيث تابعوا سير امتحان العربية داخل اللجان واطمأنوا على الطلاب ومستوى الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية وأكدوا احترام الطلبة للوائح والقوانين واتباع التعليمات التي فرضتها وزارة التربية والتعليم، مشيرين إلى إجماع من قبل الطلاب على سهولة الأسئلة ومباشرتها التي تتلاءم ومختلف المستويات.

وقالت نور حمدان مدرسة لغة عربية بعد اطلاعها على محتوى الورقة التي تضمنت خمس أوراق أنها سهلة وبعيدة عن الأسئلة ذات الأثر التعجيزي، مشيرة إلى انها اشتملت على كل المهارات اللغوية كما تناولت الأسئلة المقالية والموضوعية، شاملة المنهج بكل جوانبه، فيما اعتبرت النماذج التجريبية للامتحانات التي تدرب عليها الطلبة احد الأسباب التي أسهمت في تفهم الطلبة لمتطلبات الورقة الامتحانية والإجابة عنها بيسر ودون أي ارتباك أو تخوف.

وقالت حمدان ان الأسئلة في الورقة تنم عن وعي واضعي الأسئلة ودقة تحليلهم حيث لم يخرجوا عن إطار النقاط المنهجية في المادة المقررة واعتمادهم على أسئلة تحث الطالب على استخدام ذكائه وملكته في المادة.

من جانبها أكدت آمنة خميس مديرة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي أن الأمور سارت على خير ما يرام والطالبات قدمن امتحاناً سهلاً في القسمين العلمي والأدبي وخرجن في حالة فرح شديد، مؤكدة أن زيارات يومية من قبل اللجان التي شكلتها تعليمية عجمان للاطمئنان على أداء الطلبة وتلمس أي احتياجات للمدارس.

وبلقائهم أعرب عدد من الطلبة عن ارتياحهم من الأسئلة مطالبين بأن تحذو بقية الامتحانات ذات الشكل باعتبار أن الأسئلة استوعبت في ثناياها كل أجزاء المنهج المقرر، مؤكدين أن العربية كانت بسيطة رغم وجود سؤالين للطلبة المتميزين إلا أنها كانت في المجمل سهلة وتدرب الطلبة على نماذج مشابهة تحاكي الورقة الامتحانية.

وقال انس تنميرة من المعهد العلمي الإسلامي في عجمان، الفرع العلمي ان الورقة التي جاءت في 5 أوراق سهلة ومباشرة، مضيفاً أن جميع الطلاب كانوا شبه متفقين على أن الورقة ممتازة والوقت أكثر من مناسب.

وفي لجنة مدرسة الخليج تماثلت الآراء، حيث أكد عدد من طلاب مدرسة الخليج على سهولة ورقة اللغة العربية فيما انعدمت حالات الغياب بين صفوف النظامي.

آلاء مصطفى من مدرسة الغبيبة للتعليم الثانوي الفرع العلمي قالت: بصفة عامة الأسئلة جيدة جدا، ولا أفكر في تفاصيل الامتحان وأبدأ بالاستعداد للامتحان الذي يليه.

وأكد محمد عمر الشمري مدير مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي انه لم ترد في ورقة الامتحان أية أسئلة غامضة أو صعبة بل كانت أكثر من بسيطة وسلسة، مشيرا إلى انه لم يتلق أي شكوى بالنسبة للمادة.

متابعة ـ نورا الأمير