بدأت البنوك في منطقة الخليج التي كانت من قبل تعد من أكثر الأسواق الجاذبة للنشاط المصرفي في العالم، تبحث عن أسواق جديدة لها خارج المنطقة.

ارتفعت القروض الممنوحة من بنوك الخليج في عام 2007 بنسبة 9 .34% ثم زادت بنسبة 4 .33% في العام التالي له، لكن مستويات الإقراض في العام الماضي تراجعت بنسبة 2 .2%.

وتهتم بنوك الخليج بصفة خاصة بأسواق مثل سوريا وليبيا والمغرب والجزائر وتونس. وقال تقرير لمجلة «ميد» إن هذا التطور يعتبر علامة نضج لبنوك منطقة الحليج وبدء اتجاه البنوك المقرضة المحلية إلى العالمية. وسوف تسير البنوك الخليجية بهذا التحرك، على خطا المواطنين والشركات الخليجية التي تتوسع أيضاً في أسواق خارجية.

لكن التحدي الكبير الذي يواجه هذا التوسع هو الابتعاد عن أسواق الوافدين واكتساب عملاء جدد، كما فعلت البنوك الدولية في منطقة الخليج من قبل، عندما تسابقت إلى المنطقة في العقد الفائت لتوسع وجودها في المنطقة بحثا عن المال المتولد من طفرة الطلب على الاقتراض.

دبي ـ أشرف رفيق