نظرت المحكمة قضية «سائق» و«عاطل» المتهمين بسرقة 300 جالون من وقود الديزل من محطتين لتقوية الإرسال، ووجهت النيابة العامة بدبي للمتهمين تهمة استعمال لوحة معدنية لمركبة نقل عام بدبي بأن وضعاها على شاحنة «صهريج ديزل» من غير وجه حق.
من جهته، قال «فني محطات» إنه يعمل لدى المؤسسة بمهنة فني محطات تقوية إرسال، وإنه بتاريخ 23 أغسطس الماضي ورده اتصال هاتفي من المدعو «و» حيث أبلغه بضرورة التوجه إلى محطة إرسال التقوية بشارع الحويلات لتفقدها، مضيفا أنه بعد وصوله للمحطة تبين أنه تمت سرقة وقود الديزل من الخزان الموجود فيها، وأنه توجه بعد ذلك للمحطة التالية في المنطقة، وبتفقده لها تبين كذلك أنه تمت سرقة وقود الديزل من الخزان الموجود فيها