جرى في أبوظبي أمس توزيع جوائز الإنجاز الإقليمي المتميّز لجائزة القمة العالمية المحمول 2010 التي تقدم للمنتجين المطورين المشاركين في مسابقة عام 2010 بعد أن خضعت المنتجات لتقييم لجنة التحكيم الرئيسة لاختيار الأفضل في الفئات المختلفة. وتغطي جائزة القمة العالمية للهاتف المحمول ست مناطق في نطاق قطاع المحتوى الإلكتروني ومحتوى الهاتف المتحرك والمناطق الست هي: أوروبا وأوقيانوسيا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وآسيا والدول العربية وإفريقيا.
من ناحية أخرى، تواصلت أعمال اجتماعات القمة العالمية الأولى للهاتف المحمول أمس بالمركز الإعلامي لحلبة مرسى ياس بأبوظبي التي تستضيفها حكومة أبوظبي وينظمها مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات.
حضور الفعاليات راشد المنصوري مدير عام المركز والبروفيسور بيتر بروك رئيس الجائزة وأعضاء مجلس الإدارة وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم ووفود رسمية من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. وركز المتحدثون خلال مداخلاتهم على تأكيد تنوع المحتوى المحلي وبلغات متعددة ليحظى الجميع من كل أرجاء العالم بفرص متساوية من التكنولوجيات الحديثة مثل الإنترنت والهاتف المحمول.
وناقشت جلسات اليوم الثاني عدة موضوعات حيث ترأس نيبال أدليبي رئيس قطاع تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات باللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة الاسكوا جلسة بعنوان (بين الإيرادات العالية والوسائط الجديدة في تبادل المعلومات). وناقش رالف سايمون المؤسس والرئيس المتقاعد لمنتدى ترفيه المحمول جودة ومضمون محتوى الترفيه والتسلية عبر المحمول فيما ناقش مادانموهان راو كبير الباحثين في شركة موبايل مونداي العالمية أهمية تمكين أنظمة الموبايل البيئية. وقدم ريشان ديوابورا الرئيس التنفيذي لوكالة تقنية المعلومات والاتصالات في سريلانكا جلسة بعنوان محتوى يخاطب المليارات من هندسة الشبكة إلى تشغيل الشبكات.
كما استكملت ورش العمل للفائزين بجوائز القمة العالمية التي ركزت على موضوعات الحكومة والمشاركة والترفيه ونمط الحياة والسياحة والثقافة ووسائل الإعلام والأخبار. كما تم عقد جلسة أدارها البروفيسور بيتر بروك رئيس مجلس إدارة القمة العالمية بعنوان (سعي الملايين وراء المحتوى المحمول بين التجارة والانتشار).
