تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية افتتح سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية عصر أمس معرض أبوظبي الدولي للسيارات 2010 رسمياً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وشهد حضورا كبيرا وبمشاركة أكثر من 60 شركة عالمية عرضت أكثر من 200 سيارة من مختلف أنواع السيارات.
وقام سمو الشيخ عمر بن زايد بعد افتتاحه رسميا المعرض بزيارة منصات العارضين المختلفة، للاطلاع على أحدث طرازات السيارات التي تم إطلاقها خلال المعرض ومنها سيارة كامارو 2011 المكشوفة، وكلّ من مركبتا هيونداي أي مود وتويوتا اف تي-86 جي النموذجية، وغيرها الكثير، كما زار سموه منصة وزارة الداخلية، والتي عرضت آخر المركبات التي انضمت مؤخراً إلى أسطولها.
وانطلقت فعاليات المعرض أول أمس ويستمر 11 ديسمبر الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويضم أكثر من 60 شركة عارضة وما يزيد على 200 طراز من المركبات المختلفة. ويتميّز بتنظيم حوالي 20 عملية إطلاق لطرازات جديدة على المستويين المحلي والإقليمي. كما تشتمل الدورة الحالية للمعرض على باقة كبيرة من الأنشطة التفاعلية المصمّمة خصّيصاً لاستقطاب جميع أفراد العائلة، ما يعزّز مكانة معرض أبوظبي الدولي للسيارات 2010 كأكبر وأشمل معرض للسيارات في الشرق الأوسط هذا العام.
وكشفت جولة ل» البيان الاقتصادي» في المعرض مساء أمس أن أعدادا كبيرة من الشباب المواطنين تفاعلوا بدرجة كبيرة مع أنواع السيارات الفارهة والسيارات الشبابية الرياضية ولاقت الطرازات الجديدة من سيارات لاند روفر وفيراري ولكزس إقبالا كبيرا وكانت سيارة جران كابريو والتي تصل قيمتها إلى 550 ألف درهم هي أكثر السيارات لفتا لاهتمام الزوار وكذلك سيارة كاديلاك 2012 التي عرضتها شركة ليبرتي، ولاحظنا خلال الجولة أن جناح كيا موتورز نال بحضور مكثف من الجمهور وكذلك جناح تويوتا إلا أن السيارات الفارهة كانت محط أنظار غالبية زوار المعرض الذين توافدوا عليه حتى العاشرة مساء أمس.
وتميزت الدورة الحالية للمعرض بطرح عدد كبير من الطرازات التي تظهر لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، مثل سيارة رينج روفر إيفوك المدمجة والفاخرة بخمسة أبواب، إضافة إلى سيارة تويوتا اف تي-86 جي النموذجية وطراز كازاماي النموذجي من شركة مازدا.
كما ضمت منصّة شركة كيا الجيل المقبل من طرازات سبورتيج وأوبتيما الجديدة كلياً. وظهرت في المعرض سيارة تويوتا زيلاس لأول مرة في أسواق الإمارات العربية المتحدة، وقامت شركة فورد الأميركية بعرض مجموعة طرازات فورد موستانغ الجديدة للعام 2011، بينما تتألّق سيارة كامارو 2011 المكشوفة وكاديلاك إكس تي إس بلاتينوم النموذجية على منصّتي شفروليه وكاديلاك. وتتواجد أيضاً في المعرض شركات عديدة أخرى من بينها فيراري وجي أم سي وهيونداي وجاغوار ولكزس ولينكولن ومازيراتي وميتسوبيشي وبيجو وسوبارو وغيرها.
وتميزت الدورة الحالية للمعرض عن غيرها من الدورات وكذلك المعارض الأخرى في المنطقة، حيث ضم مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات المختلفة المصمّمة خصّيصاً لجميع أفراد العائلة. وهي تضم حلبة خارجية لسيارات الكارتينغ تم تصميمها بشكل خاص للمعرض من قِبَل خبراء من حلبة سباقات العين، حيث يمكن قيادة سيارات الكارتينغ المزوّدة بمحرّكات 160 و270 سنتمتر مكعب على الحلبة البالغ طولها 350 متراً. وإلى جانب هذا، باستطاعة الزوّار الاستمتاع بالتعرّف عن كثب على القدرات الكبيرة للسير على الطرقات الوعرة والتي تتمتّع بها سيارات الدفع الرباعي لدى شركة تويوتا وذلك في منطقة تم تشييدها خصّيصاً لهذا الأمر.
وداخل قاعات المعرض قام الزوار بتجربة تبديل إطارات سيارة فورمولا 1 من خلال لعبة «بت ستوب غيم» لدى شركة ريد بُل، أو قضاء أوقات ممتعة وشيّقة من خلال تجربة أجهزة المحاكاة عالية التقنية المتوفرة في المعرض. كما ضمت منصّة شركة فورد جهاز محاكاة للقيادة في الراليات مع شاشة عالية الوضوح. وقدمت شركة تويوتا للزوّار فرصة الاستمتاع بتجربة لعبة غراند تورسيمو الجديدة من بلايستايشن 3.
كما توجد مجموعة من أجهزة محاكاة سيارات الفورمولا 1على منصّة حلبة مرسى ياس، كما قدمت شركة كالتيكس خدمات تدليك مجانية ومجموعة من الجوائز التي يمكن الفوز بها من قِبَل الزوّار الذين يتمكّنون من تسجيل أعلى نقاط في لعبة تحدّي كرة السلّة من إينوك. وتتوفر أيضاً فرصة مشاهدة العروض الحيّة التي تقدّمها شركة »لمسات«، ومقرّها في أبوظبي، على ورق حماية الزجاج المقاوم للرصاص.
ولاقت سياراتي فيراري 458 إيطاليا وكاليفورنيا إعجاب الزوار حيث تعد 458 إيطاليا، بمحركها الوسطي الخلفي ثماني الأسطوانات، سيارة رياضية بمقعدين من فئة برلينيتا وهي تعلن قطيعة واضحة مع الماضي بابتعادها عن تصاميم السيارات الرياضية عالية الأداء التي تم صنعها سابقاً في مارانيللو. ويهدف تصميمها على تلبية تطلعات وطموحات العملاء الأكثر شغفاً، حيث تواصل السير على خطى الصانع الإيطالي الشهير في إضفاء عامل التشويق والإثارة على تجربة القيادة نتيجةً للابتكارات التقنية الحديثة.
وتتيح السيارة لعشاق السرعة فرصة اختبار مفهوم السباق الشامل بفضل مزاياها التي لا تقتصر على النقلة التقنية التي تمثلها، بل تتعدى ذلك لتشمل أيضاً الجانب النفسي بفضل قدرتها المتميزة على إشعار سائقها بالراحة والمتعة، وصياغة علاقة وطيدة معه.
وتتمتع «458 إيطاليا» بمحرك جديد ثماني الأسطوانات سعته 499,4 لتر، واستطاعته 570 حصاناً، كما تم تزويدها بعلبة سرعة مزدوجة التعشيق تماثل علب السرعة في سيارات الفورمولا-1. وتحظى السيارة، التي لا يتعدى وزنها فارغة 380,1 كغ، بمعدل قوة إلى وزن مميز يبلغ 42,2 كغ (أي 413 حصاناً عن الطن الواحد)، مما يجعل سرعتها القصوى تصل إلى 325 كم/ساعة، ويمنحها قدرة على الانتقال من حالة السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 4,3 ثوان.
كما تمتاز «458 إيطاليا» بتصميم ديناميكي رائد يؤمن توازناً قل نظيره في فئة السيارات ذات المحرك الوسطي الخلفي، وذلك بفضل توزع الوزن بطريقة مميزة مع تركز 58% منه في القسم الخلفي، و42% في القسم الأمامي. وتحوي السيارة أنظمة تحكم إلكترونية مطورة تضمن أعلى سوية من الأداء في جميع الظروف، فضلاً عن تمتعها بنظام تعليق يشتمل على فخذين متماثلين مع أذرع على شكل حرف ج في المقدمة، ونظام متعدد الوصلات في الخلف، وذلك لضمان ثبات أفضل وتحكم أكبر، وزيادة كفاءة معدل التوجيه الذي تم تعزيز دقته لإتاحة أعلى مستويات التجاوب من دون التفريط بالمتعة والراحة المميزتين عند القيادة.
السيارات المعدلة
بالنسبة لمحبّي السيارات غير العادية، فقد عرضت منصّة وزارة الداخلية مجموعة مميّزة من سياراتها الفريدة من ضمنها سيارة نيسان جي تي ـ آر المعدّلة وشفروليه كمارو، فيما تُعرَض في أمكان أخرى الدرّاجات النارية والحافلات والسيارات التقليدية وسيارات السباقات وغيرها العديد من الأمور الأخرى.
وقال بيتر ماكونيل، مدير معرض أبوظبي الدولي للسيارات 2010: «إضافة إلى عرض أحدث الطرازات المتوفرة في الأسواق، فإن معرض هذا العام يركّز بشكل كبير على توفير الأنشطة التفاعلية والشيّقة التي تستقطب كافة أفراد العائلة، وبالتالي يوفر للجميع الاستمتاع بحضور المعرض وليس فقط محبّي وعشّاق السيارات«.
ويفتح المعرض أبوابه من الساعة 4 عصراً حتى 10 مساءً بين 8 و10 ديسمبر الجاري ومن الساعة 12 ظهراً حتى 10 مساءً يوم السبت 11 ديسمبر الجاري.
أبوظبي ـ عبد الحي محمد

