عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين لغة الضاد دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الأول من العام الدراسي الحالي 2010 ـ 2011 حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.
مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 5 أسئلة من 5 صفحات، وأنها طويلة وتحتاج إلى زمن للإجابة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء وأن بعض طلبة الأدبي تذمروا من السؤال الثاني، خاصة النصوص، حيث أشاروا إلى صعوبته، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
من جانبه قال جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه ومعلمو المادة، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية، خاصة وأن منهج اللغة العربية وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة، مبينا أنه لم ترد أية شكاوى من الطلاب وأن هناك حالة غياب واحدة فقط بين صفوف الطلاب.
من جانب آخر أوضح محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأول للعام الدراسي الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز والتنبؤ والتحليل وحوت 6 أسئلة و5 صفحات.
وأوضح أن الأسئلة ليست طويلة وأن الزمن يتلاءم مع طبيعة الأسئلة وعددها ولم تخرج من المنهج وأنها ركزت على الناحية المهارية وهي من داخل الكتاب بطريقة حرفية كما في السؤال الأول، وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة وليس هناك غموض فيها نظرا لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر ومن خلال بناء أنشطة مهارية عدة، سواء أكانت صفية أو منزلية، لافتا إلى أن هناك أسئلة متوقعة تم تدريب الطلبة عليها .
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
