وافقت قبيلة المسيرية على أحد مقترحات رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي لحل النزاع بشأن أبيي، فيما شدد المجلس التشريعي لجنوبي السودان على رفضه أي تأجيل للاستفتاء المقرر إجراؤه في التاسع من يناير، معتبراً ذلك غير مقبول، في حين طالب الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون المجتمع الدولي بتنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن الجنائية الدولية.

وأعلنت قيادات من قبيلة المسيرية، الموافقة على مقترح تقدم به رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي ثابو مبيكي، ضمن ستة مقترحات، لحل النزاع حول أبيي، وأكدت في ندوة جماهيرية بالمجلد أول من أمس ثقتها بعدم تفريط المؤتمر الوطني في قضية أبيي على حساب المسيرية، ولا سيما ان ذلك سيمثل تفريطا على حساب الحزب نفسه.

رفض التأجيل

من جهة أخرى، قال رئيس المجلس التشريعي لجنوبي السودان جيمس واني ايقا إن الجنوب لن يسمح بأي تأجيل لاستفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه في التاسع من يناير 2011.

وأضاف ايقا خلال تفقده أمس عملية التسجيل في توريت بصحبة وفد من المجلس التشريعي إن آخر إحصاءات التسجيل التي جاءت عبر مكتب مفوضية الاستفتاء في جوبا أشارت إلى أن أكثر من مليوني مواطن سجلوا أنفسهم في جنوبي السودان وإن هذا العدد ليس كافياً.

مذكرات الاعتقال

إلى ذلك، دعا كي مون المشاركين في المؤتمر التاسع للدول الأعضاء في نظام روما الأساسي والذي عقد أول من أمس بمقر الأمم المتحدة، إلى تعزيز جهود محاربة الإفلات من العقاب. وشدد على أهمية امتثال الدول لمسؤولياتها المتعلقة بتطبيق جميع مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وبالرغم من أن الأمين العام للأمم المتحدة لم يذكر بالاسم الرئيس السوداني عمر البشير، إلا أن المشاركين في المؤتمر فهموا أن الأمين العام يوجه حديثه إلى الرئيس السوداني ويحث الدول الأعضاء على تنفيذ أحكام الجنائية الدولية، وعلى رأس هذه الأحكام مذكرة القبض على الرئيس السوداني ومحاكمته في لاهاي حيث مقر المحكمة.

الخرطوم، نيويورك ـ طارق فتحي و(وكالات)