حذر رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس من ان سياسة إسرائيل في المدينة المقدسة «تهدد بشكل خطر» فرص التوصل إلى تسوية إسرائيلية فلسطينية على أساس حل الدولتين.
وجاء في تقرير رؤساء البعثات وجه إلى اللجنة السياسية والأمنية للاتحاد الأوروبي أمس «إذا لم تتوقف الاتجاهات الحالية بصورة عاجلة، فإن فكرة أن تكون القدس الشرقية العاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية تزداد ابتعاداً وتصبح غير قابلة للتطبيق». وأضاف هذا التقرير السنوي «ومن ثم، فإن ذلك يهدد فرص قيام سلام عادل على أساس حل الدولتين مع القدس عاصمة مستقبلية».
أعلن ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل ترفض الانتقادات التي وردت في التقرير. وقال الناطق الإسرائيلي ايغال بالمور إن «الذين يعتبرون أن سياستنا تعرض القدس للخطر هم انفسهم الذين يعتبرون أن الحل الوحيد هو تقسيم المدينة إلى قسمين».
وأضاف «من البديهي القول إن الحل الفعلي لا يمكن أن يمر عبر العودة إلى الوضع الذي كان سائداً قبل العام 1967، عندما كان جدار يقسم المدينة إلى قسمين مع أسلاك شائكة وقناصة أردنيين». وتابع «لا بد من التفاوض على مسألة القدس، ومن الأفضل للفلسطينيين أن يستأنفوا المفاوضات» في إشارة إلى التعثر الحالي للعملية التفاوضية.
فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أمام لجنة برلمانية، إن المحادثات مع واشنطن الرامية لكبح البناء الاستيطاني وإعادة إطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين جرى تعليقها، وذلك بسبب انشغال واشنطن بالتعامل مع الآثار الناجمة عن تسريب مستندات سرية على موقع «ويكيليكس»، وكذلك التوترات بين الكوريتين.