أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان وجوب اليقظة لقطع دابر الفتنة قبل اندلاعها لأن إسرائيل تتحين الفرص للدخول من الثغرات لإثارة النعرات وتخريب لبنان.. فيما أشارت مصادر وزارية مطلعة إلى توّجه رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد «قريباً»، مع بدء العدّ العكسي لصدور القرار الإتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال والده.

وقال سليمان، خلال حضوره حفل افتتاح السنة القضائية إن «العدو يتحين اليوم الفرص ويحاول الدخول من الثغرات لدس الدسائس وبث الشائعات وإثارة النعرات لتقويض الوحدة الوطنية وضرب الاستقرار واختلاق الذرائع بهدف تخريب لبنان وذلك بطرق وأوجه مختلفة أظهرتها حملة اعتقال مئات الجواسيس والعملاء والخرق الإسرائيلي المدان لشبكة الاتصالات».

وأضاف: «لنبقى متيقظين، فنقطع دابر الفتنة قبل اندلاعها ولا ندع التاريخ يكتب أننا سمحنا بتمرير الفتنة في عملية تدمير ذاتي، لندع المزايدات جانبا ولنؤكد جميعاً حرصنا على مصلحة الوطن العليا فوق أيّ اعتبار شخصي أو فئوي».وتابع «تمر المنطقة بمرحلة بالغة الدقة ولبنان ليس بمنأى عنها بل هو في قلبها وميزان العدالة شهد اختلالاً منذ نشأة إسرائيل التي قامت على العدوان وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه واغتصاب حقوقه والتنكيل به».

في هذه الأثناء، أشارت مصادر وزارية مقرّبة من الحريري لـ «البيان» إلى أنه يتّجه إلى دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد «قريباً» حيث سيتم التطرق إلى تطورات محكمة الحريري، خاصة مع بدء العدّ العكسي لصدور القرار الإتهامي عن المحكمة، وسط تكهّنات وتسريبات متتالية، سواء حول مضمونه أو حول توقيت إحالة مسودة هذا القرار من قبل المدّعي العام دانيال بلمار إلى قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة القاضي دانيال فرانسين.

وجدد المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان رفضه السماح للمدير العام السابق للأمن العام اللبناني جميل السيد بالاطلاع على مستندات لدى هذه المحكمة، بعدما اعتبر أن هذا الأمر قد يمس «بالأمن الوطني او الدولي». واعتبر ان كشف الملفات التي يطلب السيد الاطلاع عليها يمكن ايضا «ان يقوض التحقيق».

بيروت ـ وفاء عواد