تبنت وزارة البيئة والمياه استراتيجية زراعية جديدة تتضمن استغلال أنواع النباتات الرعوية المحلية المتحملة للجفاف والملوحة وذات الاحتياج المائي المتدني وإدخالها تحت نظم الزراعة الحديثة ونقل تقاناتها إلى المزارعين في الدولة بغرض توفير العلف كبديل ناجح للأنماط الزراعة التقليدية السائدة للمحاصيل العلفية المستوردة والمنتشرة في الوقت الراهن ذات الاستهلاك العالي للمياه مثل حشيشة الرودس والجت «البرسيم» باعتبار أن القطاع الزراعي يستهلك أكبر نسبة من المياه في الدولة بما يقدر بأكثر من 70%.

وبدأت الوزارة بتنفيذ مبادرة التوسع في زراعة حشيشة الليبد التي أثبتت نجاحا ملموسا في ترشيد استخدام المياه لتميزها بكفاءة استخدام المياه العالي ويأتي ذلك تحقيقا للأمن الغذائي في الدولة بتطبيق مبادئ الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج النباتي والحيواني الضروري للاستهلاك المحلي وعلى ضوء ما تحقق من نتائج على المستوى البحثي والتي تبنتها الوزارة في عام 1997 بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «ايكاردا» لمشروع إدخال النباتات العلفية من البيئة المحلية والتي تصلح للاستخدام الحيواني والمتحملة للجفاف والملوحة تحت النظم الزراعية الحديثة. «البيان»