تقدم أمس أكثر من 3200 طالب لامتحانات الفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشربقسميه العلمي والأدبي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية بينهم طلاب المنازل والكبار، واستهل طلاب القسم العلمي امتحاناتهم بمادة الفيزياء والقسم الأدبي بمادتي الفيزياء والاقتصاد.

وتفاوتت آراء الطلبة في القسمين العلمي والأدبي حول امتحانات الامس، وكان عامل الوقت القاسم المشترك في شكاوى الطلبة خاصة للعلمي، وأجمعت غالبية الآراء على ان الوقت لم يكن كافياً مقارنة بطول الأسئلة التي تحتاج إلى جهد وتفكير كبيرين خاصة وان الأسئلة كانت تتطلب وقتا اكبر حتى تكون الإجابات كافية.

وقال الطالب أحمد علي بالقسم العلمي ان الوقت لم يسعفه للإجابة عن الأسئلة بأكملها، كما انه لم يستطع مراجعة الإجابات بالرغم من أن الامتحان كان في متناول الجميع، ولم تكن هناك شكاوى في صعوبة الأسئلة.

وشهد القسم الأدبي شكاوى عديدة مماثلة من الوقت المخصص لمادة الفيزياء والتي تقدر بساعة ونصف الساعة، وقال الطلاب إن مادة الاقتصاد التي أدوا فيها الامتحان جاءت تعويضا عن ضيق الوقت في مادة الفيزياء والتي لجأ خلالها الطلاب إلى الإجابة بسرعة على الأسئلة التي كانت تحتاج إلى ساعتين ونصف على الأقل للإجابة عنها.

وقالت الطالبة عفراء محمد ان الامتحانين كانا في مجملهما جيدين إلا أن ضيق الوقت بالنسبة للفيزياء كان عاملا معاكسا بالنسبة للكثير من الطلبة الذين اضطر لعدم مراجعة الإجابة أمام ضغط الوقت.

وقال محمود أبوبكر إن مادة الاقتصاد أزالت عن طلبة الأدبي صدمة الوقت في القسم العلمي حيث جاءت الأسئلة مناسبة والوقت مناسب.

من جانبه أكد إبراهيم البغام رئيس الامتحانات وجود شكاوى في مادة الفيزياء بالقسمين العلمي والأدبي وانحصرت هذه الشكاوى في ضيق الوقت مقارنة بالأسئلة التي تحتاج لتفكير ووقت أطول ..حيث أن زمن الامتحان ساعة ونصف ليس مدة كافية لكي يجيب الطلبة عن كافة الأسئلة بالشكل الذي يكون فيها على قناعة من إجاباته . وأضاف البغام بأنه ستتم مراعاة ذلك إضافة إلى أهمية أن يراعي الوقت مستقبلا بالنسبة لكل مادة بحيث تتناسب أسئلة الامتحانات مع الوقت المحدد لكل مادة.

رأس الخيمة ـ علي شويرب