كثفت المستشفيات الإماراتية العالمية الإنسانية المتنقلة برامجها التطوعية في القرى الأندونيسية والباكستانية في نموذج متميز للعمل التطوعي للكوادر الطبية من أبناء الدولة، وذلك تزامنا مع «اليوم العالمي للتطوع».
وتمثل المستشفيات الميدانية سابقة لريادة الإمارات في مجالات الإغاثة الطبية والعمل الإنساني التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله، مؤسس دولة الإمارات ويواصل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبمتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ويأتي إنشاء هذه المستشفيات الميدانية تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر تلبية للاحتياجات المتزايدة للخدمات الإنسانية العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية عالميا ومحليا التي يتم تنفيذها في مختلف دول العالم، بناء على الطلبات الرسمية من المؤسسات الصحية والإغاثية للاستفادة من مبادرات الإمارات ذات الخبرات الميدانية والتجهيزات العالية والتي يشرف عليها نخبة من كبار الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم في نموذج متميز للعمل الإنساني.
وحققت المستشفيات الميدانية خلال فترة وجيزة العديد من الإنجازات على الصعيدين المحلي والعالمي، بفضل الرعاية والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
واستطاعت المستشفيات الإماراتية المتنقلة برئاسة خديم الدرعي رئيس فريق العمل والدكتور عادل الشامري جراح القلب الإماراتي المدير التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء»، أن تبني شراكات مؤسسية ومجتمعية مع العديد من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة للوصول بالمبادرة الإماراتية الرائدة إلى العالمية، حيث تم زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات إلى 240 سريرا.
وتجهيز سلسلة من المستشفيات الميدانية من المؤسسات الشريكة في الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وسنغافورة والصين، لتتلاءم مع طبيعة المهام الإنسانية والإغاثية الطبية التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من الدول الشقيقة والصديقة لإغاثة الشعوب المتضررة وللتخفيف من معاناة الفئات المعوزة وخاصة الأطفال وكبار السن في كل من اندونيسيا وكينيا وأرتيريا وسوريا ومصر ولبنان واليمن والسودان والمغرب وتنزانيا والبوسنة وباكستان وهايتي.
ونفذت المستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة خلال الأشهر الماضية من خلال كل من المستشفى الإماراتي الوطني المتنقل للعناية الطبية «عناية» والمستشفى الإماراتي الميداني العالمي للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة» والمستشفى الإماراتي الإنساني لرعاية الأطفال «رعاية»، العديد من المهام الإنسانية المحلية والخارجية في كل من الإمارات والسودان والمغرب وهايتي ولبنان ومصر والبوسنه وسوريا ومؤخرا أندونيسيا، حيث استفاد منها حوالي (35) ألف مريض واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر.
وتم تدشين «حملة العطاء لعلاج مليون طفل معوز» على مستوى العالم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة مجلس الأمومة والطفولة، وبمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لتقديم خدمات علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية للأطفال في مختلف دول العالم.
وقد تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمبلغ 10 ملايين درهم لصالح الحملة، فيما قدمت حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان مليوني درهم، بينما قدمت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان مليون درهم .
