عبر طلبة أم القيوين بقسميهم العلمي والأدبي عن رضاهم التام من سهوله وسلاسة امتحان الفيزياء الذي أدوه صباح أمس حيث سادت حالة من الهدوء أجواء مختلف اللجان بمنطقة أم القيوين التعليمية، وأجمعوا على تواضع الأسئلة والانتهاء منها قبل الوقت المحدد للإجابة في أشارة واضحة إلى سلاسة الامتحان الذي وصفوه بأنه مباشر وفي مستوى الطالب المتوسط وحتى العادي ولم يكن فيه أي تعقيد أو أسئلة غامضة وإنها من صلب المقرر الدراسي الذي درسوه في الفصل الدراسي الأول من العام الحالي ما مكنهم من التعاطي مع الأسئلة بيسر دون عناء.

كما أجمعوا على وضوح الأسئلة وأنها لا لبس فيها الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأشاروا إلى أن معظم الطلاب خرجوا بعد منتصف الوقت المحدد لهم، وأرجعوا الفضل في ذلك إلى معلمي المادة حيث كانت لتدريباتهم الأثر الكبير في الإجابة عن الأسئلة بدقة متناهية ، وكذلك إلى موقع الوزارة الالكتروني الذي تضمن أسئلة مشابهة لورقة امتحان الفصل الدراسي الأول ، معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.

درجات عليا

من جانب آخر أكد طلاب الأدبي على وضوح أسئلة امتحان الاقتصاد الذي أدوه صباح أمس بجانب مادة الفيزياء ، لافتين إلى أنها لا لبس فيها الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأشاروا إلى أن معظم الطلاب خرجوا بعد منتصف الوقت المحدد لهم، وأرجعوا الفضل في ذلك إلى معلمي الاقتصاد.

حيث كانت لتدريباتهم الأثر الكبير في الإجابة عن الأسئلة بدقة متناهية وأن الورقة الامتحانية لم تحو أسئلة تحتاج إلى الذكاء والتفكير العميق، وتختلف عن نمط أسئلة الامتحانات الماضية التي جاءت بصورة جديدة لم نألفها من قبل معربين عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.

خدمة هاتفية

من جانبه أوضح جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي في أم القيوين إن لجان الامتحان لم تتلق أي شكاوى بخصوص الورقة الامتحانية في مادة الفيزياء بالنسبة للقسمين الأدبي والعلمي، مشيراً إلى أن الامتحان جاء في 4 صفحات وحوى 4 أسئلة وفي مستوى الطالب العادي وإنه لم يخرج من المقرر الذي درسوه في الفصل الأول من العام الدراسي الحالي ، لافتا إلى أن الطلاب أكدوا أتهم سيحرزون درجات عالية.

وأضاف أن الفضل في ذلك يرجع إلى معلمي المادة الذين بدورهم اكتسبوا خبرات من الدورات التي اشتركوا فيها وقاموا بترجمتها على أرض الواقع داخل الصفوف ما ساهم في وضع كافة الحلول للعقبات والاستفسارات التي تواجه الطلبة قبل أداء الامتحان، فقاموا بإعطاء الطلاب نماذج امتحانات سابقة وتمارين وتدريبات مكثفة الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية.

وأضاف أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب العادي حسب ما ذكر موجهو ومعلمو المادة حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة، مبيناً أن أي امتحان لا بد أن يقيس مهارات الطلاب العليا والمهارات الفردية للطلاب ويحوي أسئلة تحتاج إلى الذكاء وأعمال العقل وهو ما تهدف إليه الوزارة بعيدا عن الحفظ والتلقين.

لافتا إلى أن إدارة المدرسة قامت بتوفير الخدمة الهاتفية للطلاب وتتضمن 3 أقسام الأول التواصل مع معلم المادة والثاني نفسي والأخير مكتبي ، لافتا إلى أن تلك الخدمة تمكن الطالب من التواصل مع معلم المادة طوال العام الدراسي وخاصة في فترة الامتحانات .

قياس المهارات

من جانبه أكد شاهر محمد الحاج موجه مادتي الجغرافيا والاقتصاد بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء متوازنا وفي مستوى الطالب المتوسط وراعى كل المستويات واشتمل على كل عناصر الامتحان التفكير والتطبيق والتذكر وشمل كافة وحدات المنهج وحوى 3 أسئلة مكونة من 31 فقرة وجاء في 4 صفحات.

لافتا إلى أن هناك أسئلة مبتكرة وقد تدرب الطلاب عليها وأنه لم ترد أي شكاوى من إدارات المدارس تفيد بصعوبة الامتحان ، لافتا إلى أن الامتحان قد تدرج من الأسهل إلى الأصعب وركز على مهارات المادة لقياس نتاجات التعلم والفروق الفردية وشمل جميع موضوعات الكتاب ووحداته وحوى الأسئلة الموضوعية والمقالية.

متابعة ـ عصام الدين عوض