افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة مطارات دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، أمس فعاليات الدورة الرابعة من معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال، بمركز معارض مطار دبي الدولي، بمشاركة نحو 340 عارضا من 33 دولة والذي تتواصل أعماله حتى يوم الخميس المقبل.

وفي رده على سؤال لـ «البيان» عن توقعات نتائج السنة المالية الحالية، واذا ما كانت أرباح طيران الإمارات ستتضاعف مقارنة بالنصف الأول من الجاري، أكد سموه أنه متفائل جدا بنتائج الشركة المالية، وأنه سيتم الإعلان عن هذه التفاصيل بعد أربعة أشهر من الان. رافضا التعليق على ما اذا تجاوزت أرباحها مبلغ 7 مليارات درهم.

وفي رده على سؤال عن أسباب تأجيل موعد افتتاح مطار آل مكتوم الدولي الجديد، نفى سموه وجود أي تأخير، موضحا أنه تم افتتاح المطار فعليا أمام حركة الشحن الجوي، ضمن المرحلة الأولى في يونيو الماضي، مشيرا إلى أنه سيتم افتتاح المطار أمام المسافرين أواخر العام المقبل 2011. وكشف سموه أن التوسعات مستمرة في مطار آل مكتوم الدولي الجديد، وأن هناك خطط توسع جديدة سيتم الإعلان عنها لاحقا في الوقت المناسب.

وجدد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم تأكيده على أنه لا يوجد قرار ببيع حصص من بعض المؤسسات الحكومية الناجحة في الوقت الحالي، وأن حكومة دبي لم تحدد أيا من تلك الشركات ولم تعط موعدا محددا لذلك.

وقال سموه إنه في حال تم طرح أي أسهم لأي من الشركات فإن هناك خيارين: إما باختيار شركاء استراتيجيين، عبر اكتتاب محدود، أو أن تطرح الأسهم للاكتتاب العام أمام الجميع، وفقا لظروف الطرح في حينه، بهدف تأمين السيولة وتنشيط الأسواق المالية.

وأكد سموه أن الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال لا ينافسان الطيران العادي، إذ أن لكل منهما شريحة مختلفة من العملاء، وأن وجودهما يعزز من قوة أداء قطاع الطيران في الدولة والمنطقة. واستبعد سموه أن تطلق هيئة الطيران المدني بدبي أي شركة طيران خاص في المستقبل، قائلا أن سوق الطيران الخاص الإقليمي مشبع ولا يحتاج إلى المزيد من الشركات في الوقت الحالي. وقال سموه في تصريحات صحافية إن عدد العارضين في معرض طيران رجال الأعمال في المنطقة سجل نموا قدره 40% خلال العامين الماضيين.

وأشار سموه الى أن ارتفاع الطلب على خدمات طيران رجال الأعمال ازداد بنسب كبيرة، نظرا لسهولة الإجراءات وتوفر خدمات الصيانة. متوقعا أن تشهد المرحلة المقبلة إقبالا أعلى بسبب نشاط القطاع من عام إلى آخر.

12% نمو الطائرات المسجلة

توقع علي النقبي رئيس اتحاد الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال «ميبا» أن يستقطب معرض طيران رجال الأعمال في دورته الرابعة التي تستمر حتى نهار الخميس المقبل في مركز المعارض الدولي بمطار دبي، أكثر من 7 آلاف زائر يتعرفون على أحدث التطورات في مجال هذه الصناعة العالمية واختبار مستويات الرفاهية والراحة في نحو 60 طائرة يتم عرضها على مدرجات المطار.

وقال النقبي إن عدد الطائرات الخاصة المسجلة في الإمارات ارتفع إلى 150 طائرة حاليا، بنمو 12%، وهو معدل النمو المتوقع حتى عام 2020 في مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليصل عدد الطائرات الخاصة في المنطقة إلى 1300 طائرة خلال عشر سنوات بنمو يصل إلى 200%.

وأضاف : ولهذا نعمل حاليا على دراسة السوق والوقوف على واقع استثماراته، وحجم الأعمال فيها، بما في ذلك حجم صناعة طيران رجال الأعمال، من حيث العائدات والاستثمارات.

وأوضح النقبي في تصريحات صحافية أمس أن عدد الطائرات المسجلة في المنطقة لا يعبر عن الوضع الحقيقي لقطاع الطيران الخاص، نظرا لوجود طائرات مسجلة خارج المنطقة، علاوة على أن الكثير من المشغلين لا يعلنون عن حجم أساطيلهم.

وقال إن دراسة قامت بها شركة هوني ويل العالمية حول قطاع الطيران الخاص بينت أن عدد الحركات الجوية للطيران الخاص ستصل الى 160 ألف حركة بحلول عام 2018 بمعدل نمو يصل الى 2,6%. ولفت إلى أن حصة الإمارات من الطائرات الخاصة ترتفع من 30% حاليا إلى أكثر من 35% خلال العام المقبل، لافتا إلى أن قطاع طيران رجال الأعمال والخاص في الدولة ينطلق من أرضية جديدة، ويشهد نموا لافتا ينعكس على حصة الإمارات من إجمالي القطاع في الشرق الأوسط.

ونوه النقبي إلى أن (ميبا) تعاقد مع استشاري عالمي لإعداد أول دراسة شاملة حول سوق الطيران الخاص في الشرق الأوسط، بهدف توفير قاعدة بيانات علمية وواقعية حول القطاع لأول مرة في المنطقة، متوقعا أن يتم الانتهاء من الدراسة في غضون عام. وأفاد بأن الدراسة تستهدف تعزيز حجم القطاع، وفتح مجالات أوسع وأكبر للأعمال، وتوفير بيانات تدعم متخذي القرار والمستثمرين فيه.

ولفت إلى أن التعاون بين اتحاد الطيران الخاص (ميبا)وهيئات ومؤسسات الطيران المدني في المنطقة يتطور بشكل كبير، حيث أصبح الاتحاد قناة التواصل بين هذه الهيئات والمشغلين، للتعريف بالتشريعات، خاصة أن عضوية الاتحاد ارتفعت حاليا إلى 153 عضوا من المصنعين، ومقدمي الخدمات والمشغلين، وغير ذلك من الشركات ذات العلاقة بالقطاع.

وأوضح قائلاً : الطائرات الخاصة لم تعد رفاهية، بل إحدى أدوات تطوير الإنتاج والنمو، وسنرى في غضون السنوات العشر المقبلة جيلا جديدا من الطائرات الخاصة والصغيرة، تلبي متطلبات مختلف الشرائح، لتعزز من دور القطاع كلاعب رئيسي في التنمية مستقبلا.

وكشف النقبي عن مشروع يناقشه مجلس إدارة (ميبا) يتعلق بتوفير خدمات للجمعيات الخيرية في مجال النقل الجوي، من خلال الاستفادة من السعة المقعدية للطائرات الخاصة، في رحلات الذهاب والعودة الفارغة وتخصيصها للحالات الإنسانية بالتعاون مع الجمعيات الخيرية، موضحا أنه وبعد إقرار هذا المشروع، سيتم التباحث من المشغلين، بشأن توفير مثل هذه الخدمة.

أمن الطيران

ونظم اتحاد الطيران الخاص (ميبا) أمس ورشة عمل حول المعايير والمستويات العالمية في مجال أمن وسلامة الطيران الخاص، وتركزت حول أسس تأهيل المدققين في منح شهادات (أيزو باو) _I S B.A.O- والخاصة بنظم الجودة في مجال الطيران.

مشاركة كبيرة في المعرض

يشهد معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال الذي انطلقت فعالياته أمس في مركز المعارض بمطار دبي الدولي مشاركة كبيرة للشركات العالمية إلى جانب المؤسسات المحلية.

ويشارك مطار الفجيرة الدولي في المعرض، حيث أوضح الدكتور خالد المزروعي المدير العام لمطار الفجيرة الدولي في تصريح له بهذه المناسبة أن معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال (ميبا) يعتبر من أكبر معارض الطيران المتخصصة في الشرق الأوسط من حيث المساحة وعدد الشركات المشاركة وعدد الزوار.

وسيقوم المطار أيضا بتوقيع اتفاقية توأمة مع احد المطارات العالمية في المنطق لتبادل المعلومات والتنسيق لتطوير الأعمال بين المطارين. كما سيتم خلال المعرض أيضا الإعلان عن إصدار العدد الأول من مجلة (بلوسكايز) المتخصصة في مجال الطيران والسياحة في منطقة الشرق الأوسط.

20% العائد الاستثماري لقطاع الطيران الخاص

أكد سامر دباغ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة بالم افيايشن لادارة الطيران الخاص، أن العائد الاستثماري في قطاع الطيران الخاص يصل إلى نحو 20% سنوياً، موضحا ان 50 الى 60% من تكاليف تشغيل الطائرة الخاصة تدفعها شركات الادارة.

وأوضح ان الامارات هي ثاني اكبر سوق للطيران الخاص بعد السعودية من حيث حجم الاسطول، وعدد الرحلات مشيرا الى ان حصة الشركة في السوق الاماراتية تصل الى 50%.

وقال ان حجم مبيعات الشركة بلغ 50 مليون دولار خلال العام الماضي، لافتا إلى ان الشركة تعتمد بالدرجة الاولى على المشغلين والمالكين في السوق الاوروبية وأضاف ان:الطلب على الطيران الخاص كان كبيرا قبل الازمة الا انه انخفض في ظل الازمة المالية لكنه عاد مرة اخرى خلال العام 2010 وشهدنا طلبا كبيرا على الطيران الخاص.

من جهته أوضح نيكولا ميزازوروس، المدير العام لشركة اكسكتيف اير كرافت، ان العائد على الاستثمار في قطاع الطيران الخاص يتجاوز الـ 20% موضحا ان نسب النمو في القطاع يصل الى نحو 12% في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

واكد ان الاستثمار في قطاع طيران رجال الاعمال مجدي وخصوصا في المنطقة نظرا للطلب الكبير على هذه الخدمات من قبل رجال الاعمال والمدراء التنفيذيين فضلا عن الشخصيات البارزة مشيرا الى ان القطاع متشعب ويشمل الخدمات الارضية والصيانة وادارة الطائرات وتشغيلها.

تصريح

غريفيث: قطاع الطيران يمثل 25% من اقتصاد دبي

قال بول غريفيث رئيس تنفيذي شركة دبي للمطارات إن قطاع الطيران يمثل 25% من اقتصاد امارة دبي. وحددت الشركة عام 2018 لتوسيع طاقة مطارات دبي الدولية لتصل الى 90 مليون مسافر سنويا. وأكد ان نمو قطاع الطيران والمطارات سيمثل ضغطا على الشركة حتى تنتهي من مطار آل مكتوم الدولي في الوقت المحدد والذي نصبو اليه.

سوق الشرق الأوسط يحظى بأهمية كبرى في قطاع الطيران الخاص

أكد خبراء ومزودون للخدمات في صناعة الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، على أهمية منطقة الشرق الأوسط كأرض خصبة لعمليات شركات الطيران الخاص، حيث تحظى المنطقة باهتمام كافة الشركات العالمية التي تعمل في هذا المجال، من شركات لتأجير الطائرات الخاصة إلى شركات تزويد الخدمات.

وقال الخبراء، على هامش معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال 2010 أمس في دبي، إن سوق الشرق الأوسط يعد أحد أهم الأسواق عالمياً بالنسبة لصناعة الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، لافتين إلى أن الشركات العاملة في السوق هي الشركات التي تمتلك طائرات خاصة كبيرة، نظراً لأن غالبية أثرياء المنطقة يحملون العديد من الأغراض أثناء رحلاتهم.

وأجمعوا على أن دبي ودولة الإمارات تعد وجهة مهمة في صناعة الطيران بشكل عام والطيران الخاص وطيران رجال الأعمال بشكل خاص في المنطقة، حيث تعد دبي موطناً للمشاريع والأعمال، بالإضافة إلى أنها تحتضن العديد من المعارض الهامة التي تحظى باهتمام رجال الأعمال وكبار الشخصيات من كافة أنحاء العالم.

وقال ويل هولرويد، رئيس المبيعات والتسويق في شركة (هارودز) للطيران، إن الشركة تشارك للمرة الأولى بمعرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال، مشيراً إلى أن المشاركة في المعرض تعد فرصة ممتازة لتعزيز تواجد الشركة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد إحدى أهم الأسواق بالنسبة لشركات خدمات الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال.

وأضاف أن الشركة لديها تواجد قوي في منطقة الشرق الأوسط، في عدة دول مثل دولة الإمارات وقطر، في ما تقدم الشركة خدمات الطيران لنحو 40% من الطائرات القادمة إلى العاصمة البريطانية لندن.

وأشار إلى أهمية دبي باعتبارها وجهة مهمة للطيران بكافة أنواعه في المنطقة وللصناعات المتعلقة بقطاع الطيران والشحن الجوي، لافتاً إلى أن هناك منافسة قوية بين الشركات التي تقدم خدمات الطيران في كافة أنحاء العالم، حيث يعد ذلك القطاع قطاعاً حيوياً يرتبط بصناعة الطيران بشكل عام وطيران رجال الأعمال بشكل خاص.

وأضاف أن قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال لم يتأثر كثيراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، إذ أن الأشخاص الأثرياء وكبار الشخصيات ينظرون إلى استخدام الطائرات الخاصة كضرورة ملحة، إذ أنهم يسافرون بصفة يومية لعقد الصفقات أو لحضور القمم والمؤتمرات، ما يجعلهم يبحثون عن وسائل للراحة والترفيه أو حتى لإتمام الصفقات أثناء رحلات الطيران.

من جهته، قال توم ويلز، المدير العام لمجموعة جاما، إن أسطول المجموعة يتكون من 5 طائرات تخدم كبار الشخصيات ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، حيث تمتلك الشركة 27 خبرة في صناعة الطيران وخدماتها، مشيراً إلى أن الفرع الرئيسي للشركة في المنطقة يوجد في دبي.

وأضاف أن عائدات شركات الخدمات المتعلقة بالطيران الخاص وطيران رجال الأعمال شهدت انخفاضاً كبيراً بعد الأزمة يقدر بنحو 40% مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، حيث استمرت تلك المعدلات طوال العامين 2008 و 2009، لكن سوق خدمات الطيران الخاص يشهد تحسناً ملحوظاً خلال العام الجاري.

وأضاف أن المسافر الآن من رجال الأعمال أو كبار الشخصيات يهدف إلى البحث عن الخدمات ذات الجودة الأعلى والقيمة المضافة، لا سيما عقب فترة الأزمة المالية العالمية التي جعلت كافة الجهات والشركات سواء خاصة أو حكومية متحفظة.

وأكد رسول تالجو نائب الرئيس التنفيذي لشركة حديد لخدمات الطيران العالمية على أن دبي تعتبر ركزا مهما للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال في المنطقة في المنطقة وأضاف في حديث خاص ل « البيان»ان الشركة كانت قد اختارت دبي في عام 2005 لتكون مركزا رئيسيا لأعمال الشركة والتي تأسست في دمشق في عام 1981.

وأضاف أنه رغم إنعكاسات الأزمة المالية العالمية على مختلف القطاعات في العالم إلا ان انعكاساتها على قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال لم يكن كبيرا وخاصة أن الأثرياء ورجال الأعمال لم يتوقفوا عن السفر والتنقل لإتمام أعمالهم بين مختلف مناطق العالم وتحدث راسول عن الخدمات التي تقدمها الشركة حيث تقدم خدمات المناولة الأرضية وتحصيل الموافقات للعبور والهبوط عبر الأجواء وخدمات تزويد الوقود وتأجير الطائرات .

وأكد راسول على خطط الشركة التوسعية قائلا أنه ومنذ عام 1981 وحتى الوقت الراهن تستمر الشركة في توسعاتها إلي جانب تواجد فروع لها في شمال أفريقيا وليبيا والجزائر وإيران وباكستان والهند ومكاتب في أوروبا وأميركا .

وأكد راسول على أن دبي باتت مركز استقطاب مهما للطيران الخاص في المنطقة والعالم وقال ان المنافسة في قطاع تقديم الخدمات يقود لتقديم مزيد من الخدمات المتطورة وخاصة أن العملاء أكثر ما يهتمون به هو الحصول على خدمة متميزة . وتحدث راسول عن تضاعف أعمال الشركة بعد أن بدأ العالم التعافي من الأزمة المالية العالمية .

وأكد على أن احتضان معرض الشرق الأوسط لطيران رجال الأعمال 2010 والذي تحتضنه دبي حاليا والذي نجح في جذب عدد كبير من الشركات العاملة في قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال يدل على نمو قطاع الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال في السعودية والمنطقة بشكل عام مؤكدا على أن الفرص في هذا القطاع لازالت كبيرة في منطقة الخليج مضيفا بأن قطاع الخدمات يمثل 50 % من إجمالي قطاع الطيران الخاص بشكل عام .

دبي - كفاية أولير، وهادي فاروق