رشقت مجموعة من الشباب واجهات المصارف والمتاجر بالحجارة في وسط العاصمة اليونانية أثينا، بينما ردت الشرطة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع خلال مسيرات احتجاجية أمس، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لقتل مراهق برصاص الشرطة، الأمر الذي أشعل أعمال شغب واسعة النطاق لعدة أيام. كما تتزامن الذكرى مع مخاوف وقوع هجوم إرهابي جديد محتمل في أعقاب اعتقال ستة إرهابيين مطلع الأسبوع الجاري.
وشوهد المتظاهرون يرشقون الشرطة ومبنى وزارة المالية بالحجارة، بالإضافة إلى تحطيم المتاجر والمصارف وأكشاك الهاتف. وكانت السلطات قد فرضت بالفعل إجراءات احتياطية، حيث أغلقت الشرطة الشوارع، وانتشر ما يربو على خمسة آلاف شرطي في شوارع أثينا.
وقتل أليكسيس جريجوروبولوس (15 عاما) برصاص الشرطة في ديسمبر 2008، ما أشعل أعمال شغب ضخمة في مختلف مدن البلاد استمرت أسبوعين، وتسببت في ضرر كبير لمنشآت الدولة والشركات والسيارات.
