أعلن القائد الأميركي للقوات الدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس أن موعد 2014 الذي حدد لنقل المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية معقول لكنه غير أكيد. فيما اتهمت بريطانيا أميركا بالتسبب بمقتل أحد جنودها.
وقال بترايوس ردا على سؤال على قناة «اي.بي.سي» لمعرفة ما إذا كان واثقاً بتولي السلطات الأفغانية الأمن في البلاد بحلول 2014 «لا يمكنني أن أقول إننا واثقون». وأضاف «أعتقد أن لا قائد سيقول إنني واثق بأننا سنتمكن من القيام بذلك». وأوضح «نعتقد انه موعد معقول»، مضيفاً «نقوم بكل ما في وسعنا لزيادة فرص تحقيق هذه الغاية».
وتابع «لكن مرة أخرى لا أعتقد أن هناك أي شيء أكيد في مثل هذه الأمور، ولن أكون صريحاً إن لم أقل ذلك». وقال «خلال كل عملية نقتل ونأسر (متمردين) ويفر آخرون.
لهذا السبب علينا الاستمرار في ملاحقتهم» مقراً بانه «يصعب القول أي قسم من البلاد تسيطر عليه طالبان». ودافع بترايوس عن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الذي وصفته الوثائق التي كشفها موقع ويكيليكس بأنه ضعيف وجزء من نظام فاسد. وقال «إنها أفغانستان ولن تحولوا هذا البلد إلى سويسرا خلال عقد أو أقل». إلى ذلك، أعلنت بريطانيا مقتل أحد جنودها في أفغانستان جراء إطلاق نار من طائرة أميركية.
وقالت وزارة الدفاع إن مقتل الجندي، وهو من الكتيبة الثالثة فوج مظلات، لا يزال قيد التحقيق. لكن الوزارة قالت إن التقارير الأولية تشير إلى أنه قتل بواسطة هجوم شنته طائرة أميركية على موقع للمتمردين بناء على طلب من القوات البريطانية.