كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» أمس أن الجاسوسة الروسية التي اعتقلتها الشرطة البريطانية، وكانت تعمل مساعدة لنائب، حاولت الحصول على معلومات عن الترسانة النووية البريطانية.

وقالت الصحيفة إن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5) يراقب منذ أكثر من ستة أشهر كاتيا زاتوليفيتر مساعدة مايك هانكوك النائب من حزب الديمقراطيين، عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع، والتي تورطت بفضيحة التجسس واعتقلتها الشرطة بموجب أوامره وسيتم ترحيلها لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وقالت الصحيفة إن كاتيا «اتُهمت باستخدام منصبها في محاولة لجمع مواد حساسة من الحكومة، بعد أن طلب مكتب النائب هانكوك الذي تعمل مساعدة له من وزارة الدفاع تزويده بلائحة عن الترسانة النووية لبريطانيا ومواقع القواعد الدولية لغواصاتها».

وأضافت أن جهاز (إم آي 5) أبدى قلقه من تمتع كاتيا 25 عاماً بحرية الوصول إلى الوثائق السرية المقدمة إلى اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع، وأكدت مصادر أن الجهاز كان بدأ تحقيقه حول المرأة الروسية حين أُوقفت في مطار غاتويك في أغسطس الماضي أثناء عودتها من كرواتيا.

وهذه هي المرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة التي يتم فيها اتهام شخص يعمل في البرلمان البريطاني بالتجسس لروسيا.