ذكرت صحيفة «هآرتس» أن ممثلين إسرائيليين وأتراكاً اجتمعوا أول من أمس في جنيف لبلورة مسودة اتفاق لإنهاء الأزمة في العلاقات بين البلدين التي تسببتها أحداث الهجوم على قافلة سفن «أسطول الحرية، في وقت أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس بدعم تركيا وجهودها المبذولة إزاء القضية الفلسطينية.
ورجح دبلوماسيون من البلدين ـ كما ذكرت هآرتس ـ أن «يشمل الاتفاق اعتذاراً إسرائيلياً على مقتل الركاب في سفينة مرمرة واستعداداً إسرائيلياً لدفع التعويضات مقابل إعادة السفير التركي إلى إسرائيل وموافقة تركية على تعيين سفير إسرائيلي في أنقرة». وأضافت الصحيفة ان «الاجتماع جاء بمبادرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أعقاب إقدام تركيا على إرسال طواقم إطفاء للمساعدة في إخماد حريق الكرمل مرجحين عقد لقاءات أخرى بغية التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاق».
من جهة أخرى أشاد الرئيس الفلسطيني أمس بدعم تركيا للشعب الفلسطيني، وجهودها المبذولة إزاء القضية الفلسطينية. وأكد عباس في كلمة ألقاها أمام حشد قافلة المساعدات الإنسانية التركية التي أعلن عنها الاتحاد العام للغرف التجارية إلى قطاع غزة، أن «تصميم الشعب التركي على مواصلة دعم ومساعدة شعبنا نابع من إصرار وتصميم وعقيدة هذا الشعب بالتواصل مع إخوانه الفلسطينيين».
